الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو يعلمُ العادل السلطانُ بالخطرِ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٥ قراءة
١
لو يعلمُ العادل السلطانُ بالخطرِيومَ القيامةِ والأهوالِ والذُّعُر
٢
وما يُنَاقَشُ عما قد رعَى وجَفَايكاد سلطانُهُ يلقيه في سقر
٣
يودُّ لو كان في دنياه أفقر منأهل المجاعةِ يَسْعَى باديَ الظَّهَرِ
٤
فهذه حالةُ الحامِي رعيَّتَهومن أراحَ بعدٍ جملةَ البشرِ
٥
فكيف مَنْ ظُلْمُهُ عمَّ الأنامَ ولميرحَمْ صغيراً ولا من عاشَ في الكبر
٦
وجرَّعَ الناسَ كأسَ الجَوْر قَاطبةًبَرّاً وبحراً وأهلَ البدْوِ والحضرِ
٧
لكنَّمَا الظلمُ صرَّاعٌ لصاحبهيُلقيهِ في عجل في ظلمةِ الحُفَرِ
٨
وبعد ذا فهو يوم الحشر قنطرةٌيَدُوسُ كلَّ الورى بالخفِّ والأثرِ
٩
وبعدَ ذلكَ يُلْقَى في جَهَنَّمِهِويصطلى نارها لواحةَ البشر
١٠
انظرْ لنفسكَ يا مسكينُ يومَ غدٍولا تَسِرْ براياتٍ لا ولا سُرُرِ
١١
إنَّ الوجاهةَ تقوَى اللهِ أجمُعهاوما وجاهةُ زيدٍ لا ولا عُمرِ
١٢
يا ربِّ عفوَكَ من نارٍ إذا زَفَرَتْيومَ القيامةِ لا تُبقى ولا تَذَر
١٣
وكنْ شفيعيَ يا خير الأنامِ غداًعليكَ صلَّى إلهي مُدَّةَ العُصر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة