١
تمَّ البناءُ مشيَّداً بسقوفِهبلْ كلُّ شيءٍ تَمَّ في البُنيانِ
٢
بالجمعةِ الزهراءِ كان تمامُهفي يوم ثانٍ من جُمادَى الثاني
٣
والأربعونَ وأربعٌ مِن قبلهامائةٌ وألفٌ غير ذِي نِسْيانِ
٤
من هجرةِ المختارِ صفوةِ ربِّنَاصلَّى عليه الله بالإحسان
٥
يا حبَّذَا بيتاً وأشرفَ منزلاًقد فاقَ بالبُنيانِ والحيطانِ
٦
ما عيبَ فيه الآنَ إلاّ أنْ يُرَىعمّا قليلٍ ثَاوِيَ البُنيانِ
٧
يا بئسَ هذا العيبُ عيبٌ شائعحيناً تباكِرُهُ يَدُ الحِدْثَان
٨
فانظرْ بعيْنِ العقل يا ذا اللُّبّ فيالدنيا وزخرفها الغَرُور الفاني
٩
ما كان إلاّ مثل لَمْعِ سرابِهاأو طيفِ ليلٍ جاءَ للنَّوْمَانِ
١٠
والناظمُ التاريخ أحوجُ خادمٍللعفوِ والتوفيقِ والغفرانِ
١١
يا ربِّ فانْجِدْني بجيشِ العَفْوِ قدْصالت عَلَيَّ كتائبُ العصيانِ
١٢
واجعلْ سيوفَ العَفْوِ تَفْرى كلَّمَالاقَتْ من الآثامِ والعصيانِ
١٣
ثم الصلاةُ على النبيِّ مَتَى شَدَاوُرْقٌ على الأوراقِ والأغصانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.