١
نَقِّلْ ركابكَ لا تبكي على الوطنِوالعزَّ فاطلبْ متَى ما عشتَ في الزمنِ
٢
ولا تُهبِيكَ خُرعوبٌ مُنَعَّمَةٌهَيْفَا مخلخَلَةٌ بالعَسْجَدِ اللّدِنِ
٣
رجراجة الرِّدْفِ إن ماسَتْ وإن خَطَرتْتمشِي وترفلُ في الإبْرَيْسَمِ الحَسَنِ
٤
صحبْتُها بشبابٍ فاقَ رَوْنَقُهُوعُجْتُ عنها ووخْطُ الشيْبِ في ذقني
٥
من يبتغي يأكلُ اللذاتِ مبتهجاًويَسْحَبَنَّ ذيولَ اللهوِ في الزمنِ
٦
فَليَرْحَلَنَّ إلى الرِّسْتَاقِ ناقتَهُوليصْحَبْنَ بها من شاءَ من شَجَنِ
٧
فكم بها من أُولِي البَوَاءِ ذو طربٍوكم بها من تقِيٍّ عالمٍ فَطنِ
٨
فاقصدْ إلى من تَشضا معْ ذاك مصطحباواعْمَلَنْ خيراً ليومِ الفوزِ والظَّعَنِ
٩
وكيف أصْبُو إلى الدنيا وبهجتِهاوكيفَ تَلْتَذُّ أجفاني من الوسَن
١٠
والقادةُ الفُضَلاَ أشياخُنَا دَرَجُوامنهم قتيلٌ ومنهم شدَّ في كفَنِ
١١
فالصلتُ والوارثُ المشهورُ فضلُهموالخالدانِ كذا غُرَّانُ ذو الفِطَنِ
١٢
همْ قذْوَتِي وهمُ أهلُ الولايةِ ليالسابقون إلى الإحسان والمِنَنِ
١٣
سادوا عمان بمعروفٍ ومعرفةٍظفارُ أيضاً تولَّوْها إلى اليمن
١٤
بفضلِهمْ كُتُبُ الآثارِ ناطقةٌوذكرُهُمْ نُصَّ عند الفَرْضِ والسنن
١٥
لهم فضائِلُ لا يُحْصَى لها عددٌوجودُ نائِلِهم كالعارضِ الْهَتِنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.