١
الحمدُ لله المليكِ القادرِالواحدِ الفَرْدِ العزيز القاهِرِ
٢
منزَّهٌ عن والدٍ وعن وَلَدْوعن وزيرٍ عنده ومُلْتَحِدْ
٣
جلَّ عن الأندادِ والأشكالِذُو البطشِ والقوةِ والمِحَال
٤
يَرضى دبيبَ النملةِ السَّوْداءِفي ظلماتِ الليلةِ الليلاءِ
٥
مسخِّرُ الطيرِ على الهواءِوخالقُ الأرضِ مع السماءِ
٦
سبحاتَهُ من عالمٍ خبيرْبخلقهِ مُطَّلِعٌ نصيرُ
٧
وخلقَ الأنامَ والأعمالاَولم يَروْا عمَّا قضى مُحَالاَ
٨
فأوَّلٌ ليستْ له بدايةْوآخرٌ ليستْ له نهايةْ
٩
وكلُّ شيءٍ فله يسبحُومن يُطعه فهو عبدٌ مفلحُ
١٠
يعلمُ ما كانَ وما يكونُلم ترَهُ الأبصارُ والعيونُ
١١
لم تحوه الأقطارُ ثم الأمكنةوليسَ تبليه مُرُورُ الأزمنهْ
١٢
حتَّى إليه كلُّ وجهٍ عانىوكلُّ شيءٍ ما سواهُ فانِي
١٣
وأنه قد أرسلَ المختارَامبشِّرا ومنذِرا إعْذَارَا
١٤
بالمنهج الواضح والبرهانونورِهِ اللائح والبيانِ
١٥
لأمةٍ عابدة الأصنامِمُشْرِكةٍ بالملكِ العَلاَّمِ
١٦
فبلَّغ الصفوةَ للرسالهْوأوضح المنهاج والدلالهْ
١٧
صلى عليه الله ما بدرٌ بداوآلهِ الأخيار أقمار الهدى
١٨
فهاكهَا أرجوزةً كالأنجمتلوحُ فيها رائقات الحكم
١٩
العدلُ خصَّ الدولة المقيمهْوالشكرُ حرزُ النعمةِ الجسيمهْ
٢٠
والعدلُ للسلطانِ أقوى جيشاًوإنما الأمْنُ لأهْنَى عَيْشَا
٢١
فاعدلْ أخَا اللبِّ إذا وليتَاواشكرْ لمولاكَ بما أوتيتَا
٢٢
واستعملْ العدلَ وزير الطاعهْلتكتفي يوماً عن الشجاعهْ
٢٣
فكلُّ من يَعْدِلُ في سلطانهْفإنَّهُ يستغْنِ عن أعْوَانهْ
٢٤
خيرُ الملوكِ محسنٌ في بيتهِوحاكمٌ بالعدلِ في رَعيَّته
٢٥
وكلُّ من يعدلُ في الأحكامِوظلمَهُ كفَّ عن النام
٢٦
أَمدَّه بالنصرِ ربٌّ حقُّوجاءَهُ بالانقيادِ الخلْقُ
٢٧
والْتَذَّ يوماً بلذيذ العيشِواستغنَ عن فيالقٍ وجيشِ
٢٨
وصارَ معْ ذاكض سليماً عاجلاًوبعدُ يحظى بالنعيم آجلا
٢٩
لأنه السلطانُ في البلادِخليفهُ اللهِ على العبادِ
٣٠
قد قيل عينُ الملكِ الوزيرُوأذْنُهُ أمينُهُ النَّصِيرُ
٣١
ونُطْقُهُ كاتبهُ النبيلُوقلبُهُ وعقلُهُ الرسولُ
٣٢
قولٌ لمن يُحسن بالكفايهْويحفظُ الغَيبةَ والرعايهْ
٣٣
من وَليَ الملكَ بلا كُفَاةِكقاصد الحرب بلا حماة
٣٤
من جَازَ بين الأنام حكمُهُأهلكَهُ طغيانُه وظلمُهُ
٣٥
فإنمَا الجورُ أداةُ العطبِوعلةٌ شَنْعَا وبدءُ النُّوَبِ
٣٦
وإنما البغيُ يُزيلُ النِّعمَاويورثُ الذلَّ معاً والندَمَا
٣٧
وعن وشيكٍ يصرعُ الرجَالاَويقطعُ الأعناقَ والآجالاَ
٣٨
وكلُّ من جارتْ إذاً قضَّيتُهْإنِّي أراهُ قد دَنَتْ منيَّتُهْ
٣٩
من أبرمَ الأمْرض بلا تدبيرِصيَّرَهُ الدهرُ إلى تدمير
٤٠
فقدْ وَلي الخير بحُسْنِ الرعيَّهْوقد ولي الشَّرَّ بطول الطويَّة
٤١
وإنه من لم يَخَفْ من صَوْلتكفلم يزلْ مناصباً لدولتكْ
٤٢
ولا يكنْ عفوُك عَنْ شَانِكَاوقد يسيءُ دائماً إليْكا
٤٣
فقيل إنَّ الناسَ رَجُلاَنِأبداً لم يزالاَ مختلفَانِ
٤٤
وقد يكتفي العاقلُ بالتأنيبِوجاهلٍ يحتاج للتأديب
٤٥
وإن حضَرْتَ في محلِّ الأمَرَامع السلاطين الملوكِ الكُبَرَا
٤٦
فلا تحاججْ أبداً سلطَانكْولا تلاجِجْ أبداً إخوانكْ
٤٧
ولا تعارضْ أبداً مقالتَهْولا تَسَلْهُ فِعْلَهُ وحَالتَهْ
٤٨
ولا تُزَاحِمْه على التدبيرِولا تعاتبْهُ على التقصير
٤٩
ولا تَقُلْ مقالةً في غيبتهْما لم تَقُلْهُ حَاسِراً في حضْرتِهْ
٥٠
لا يأمن الحاذقُ أنْ يكونْلهمْ على كلِّ الوَرَى عيونْ
٥١
تُلْقِي إليهمْ جملةَ الأخبارتأتيُهمُ بباطِنِ الأسرارِ
٥٢
فحرمةُ الغائبِ مثلُ الحاضرِمنهمْ فكنْ ذا فطنةٍ وحاذر
٥٣
لا تُغْضِب السلطانَ والإخوانَاتعشْ قريراً ناعماً وسْنَانَا
٥٤
فمُسْخِطُ السلطان في البريهْمُعَرِّضُ النفس على المنيَّهْ
٥٥
وإن عَنَتْ يوماً إليه حاجهْفلا تكنْ مع ذاكَ في لَجاجَهْ
٥٦
حمى تَرَيَ الوجهَ بهِ بَسِيطَاوقَلبَهُ يوماً ترى نشيطا
٥٧
العقْلُ خيرُ حِلْيةِ الإنسانِوالعِلمُ خيرُ ما اقتنَاهُ قَانِي
٥٨
تَعَلَّم العلمَ فَتًى صغيرَاتَصيرُ ما بينَ الورى كبيرَا
٥٩
فَيًلحُ العلمُ الشريفُ فاسدَكْويُرْغِمُ العلمُ الجليلُ حاسِدَكْ
٦٠
وقد يُقِيمُ عند ذاكَ مَيْلَكْوقد يُطيلُ في الأنامِ ذَيْلَكْ
٦١
فإنَّه العزُّ الذِي لا يَبْلَىوإنَّه الكنزُ الذي لا يَفْنَى
٦٢
من لم يُقَيِّدْ علمَهُ في صِغَرِهْلم يتقدمْ أيداً في كِبَرِهْ
٦٣
أصلُ العلوم يا أخِي الرغبهْوأصلُ زهدِ الزاهدِين الرَّهْبَهْ
٦٤
ثَمَرَةُ العلمِ هي العبادهْثمرةُ الزهدِ هي السعادَهْ
٦٥
أفضلُ ما مَنَّ على العبادِربٌّ تَعالَى باسطَ المِهَادِ
٦٦
به فَعِلْمٌ نافعٌ وعَقْلُكذلكَ المُلْكُ معاً والعدلُ
٦٧
لا يُدْركُ العلمَ الشريفَ أبَداًمن لم يكنْ لنَوْمِه مَشرِّدا
٦٨
ولم يُطلْ في كل حِينٍ درسَهْولم يَكِدَّ عندَ ذاكَ نفسَهْ
٦٩
اعقلْ كفيتَ شرَّها لسانَكْفإنَّها طالبةٌ هَوَانَكْ
٧٠
والزَمِ الصمتَ تَعُدْ عاقلاَوقد يكونُ حالِماً وعاقلاَ
٧١
إياك إياك فضولَ الكلمِفإنه موَرِّثٌ للنَّدم
٧٢
فالصمتُ يَكْسُو صفوةَ المحبَّهْيُبْعِدُ عن صاحبِه المسَبَّهْ
٧٣
والصمتُ قالُوا فدليلُ العقلِوالصدقُ نُجْحٌ ودليل الفَضْلِ
٧٤
فكنْ صَمُوتاً أو صَدُوقاً قائِلاَفلم تزلْ عن العِثَارِ عَادِلاَ
٧٥
من كَثُرَ الدهرَ إذاً كلامُهْكَثُرَتْ يوم القضَا آثامُهْ
٧٦
إذا سَكَتَّ صامتاً عن جاهلٍحينَ أتاكَ بكلامِ الباطلِ
٧٧
إنك قد أوْسَعْتَهُ جوابَاحينَا وقد أوجعتَهُ عِتابا
٧٨
قد قيلَ إنَّ الطعنَ باللسانِأشدُّ من طعنِكَ بالأسْنَانِ
٧٩
وقيل تَبْرَا طعنةُ الحُسَامِوليْسَ يَبْرَا الطعْنُ بالكلامِ
٨٠
عليكَ يا ذا باختصارِ القُوْلِوالاختصارُ طابَ في مَعْقُولِ
٨١
لا شيءَ يأتي بالخير للإنسانِكالحفْظِ للحقوزق واللسانِ
٨٢
وإنما الدنيا كسجْنِ العاقلِوجنةٌ معروشةٌ للجاهلِ
٨٣
وإنَّهَا تُقْبِلُ مثلَ الطالبوإنها تُدْبِرُ مثل الهاربِ
٨٤
فإنها إنء أقبلتْ خديعهُوإنها إن أدبرتْ فجيعَهْ
٨٥
فليس تبقى أبداً لصاحبٍوليْسَ يَصْفُو وُدُّها لشارِبِ
٨٦
فاعرضْ عن الدنْيا أُخَيَّ تَسْلَمِواتركْ هواكَ يا فَتَايَ تغنم
٨٧
فخيرُها يا ذا النُّهَى يسيرُوشرُّها متَّصِلٌ كبيرُ
٨٨
وإنما لذَّتها قليلهْبضدِّ ما حَسْرَتُها طويلَهْ
٨٩
قد مَازَجَ النعمة فيها لابُوسُوقارَنت سُعودَها نحوسُ
٩٠
فاجعلْ الدنْيا طريقَ الآخرهْواخْشَ مقامَ الذلِّ يومَ الساهرهْ
٩١
لا تَغْتَرِر بمَا مضى من صِحَّتِكْوباليسير ما بقي من مُدَّتكْ
٩٢
فمدةُ العمرِ أرى قليلهْوصحة الجسْمِ فَمُستحيلهْ
٩٣
من بالهبات عظُمَ ابتهاجُهْاشتدَّ في حين البلا انزعاجُهْ
٩٤
إن شئت كلَّ العزِّ فهي الطاعهْأما الغِنَى يدركُ بالقناعهْ
٩٥
فقانعٌ من الوَرَى بالرزقِقد عَزَّ يوماً عن جميع الخلقِ
٩٦
إن القناعاتِ لعزِّ المعسرِوالصدَقاتِ فهْيَ كنزُ الموسِرِ
٩٧
وإنما الإيَاسُ يُعِزُّ الفقراوالطمعُ الأدْنَى يُذِلُّ الأمَرَا
٩٨
من يعتصمْ بربه نجَّاهُويَتَّقِ اللهَ إداً وقَّاه
٩٩
من سالم الناسَ جَنَى السلامهْمن قدَّمَ الخيرَ جَنَى الكرامهْ
١٠٠
من طلبَ المُحَالَ طالَ تَعَبُهْوطالبُ الشرِّ ففيهِ عَطَبُهْ
١٠١
من حاسبَ النفسَ أراهُ سالمَاومُنْتَمِي الدين أراهُ غانِمَا
١٠٢
من داومَ الشكرَ استدام البِرَّامن لزمَ الصمتَ كفاهُ الْعُذْرَا
١٠٣
من ترقَّى درجاتِ الهممِعُظِّمَ حيناً في عيونِ الأمم
١٠٤
من خادَعَ اللهَ تعالى خُدِعَاوصارعُ الحقِّ القويمِ صُرِعَا
١٠٥
من سَلَّ سيفَ البَغْيِ في أسَاسِهْأُغْمِدَ في جبينهِ ورأسه
١٠٦
من بَسَطَ اليديْنِ بالإنْعامقد نَزَّه النفسَ عن المَلامِ
١٠٧
من يعتصمْ باللهِ لا تحاربُهْومُنْتَمٍ للدين لا تغالبُهْ
١٠٨
فكلُّ من حاربَ أهل الدينِفراجعٌ بالذلِّ والتوهِين
١٠٩
ولا مَحَالَ إنه مغلوبُوعزُّهُ حينئذٍ مَسْلُوبُ
١١٠
وكلُّ مَنْ يزرَعُ للعدوانِفإنَّهُ يَحْصِدُ للخُسْرَانِ
١١١
كلُّ كَفورٍ لشمُولِ النِّعمِفإنَّهُ مستوجِبٌ للنِّقَمِ
١١٢
وكلُّ من هانَ عليه المالُتوجَّهَتْ تسعَى لهُ الآمال
١١٣
وكلُّ فتَى ليسَ يُقِيلُ العثْرهسيُسْلَبُ الإمكانَ ثمَّ القُدْرَهْ
١١٤
قد تَذْهبُ النعمةُ بالكفرانِوتُسْلَبُ القدرةُ بالعدوانِ
١١٥
كل قبيلٍ لم يفُتْهُ حزمُلم يكنْ يَغْلبُ ذاكَ خَصْمُ
١١٦
ذَلَّ من اسْتَخفَّ بالرجالِوذلَّ من فَرَّطَ في المقال
١١٧
ما حَسُنَ الجِدُّ بغيرِ اللعبِوأحسَنَ الحلمَ بغير الغضبِ
١١٨
وخيرُ مالٍ من حلالٍ كُسِبَاوصارَ قَرْضاً في النَّوَالِ كُتِبَا
١١٩
وشرُّهُ المجموعُ من حَرَامِوصارَ في العصيانِ والآثامِ
١٢٠
اعلمْ بأنَّ أفْضَلَ المعروفِمعونةُ المعسِرِ والملهوف
١٢١
ذو الحلم قد يعفو بحين القدْرهْولم يكنْ منْه لفقْدِ النّصرهْ
١٢٢
أقربُ شيءٍ صَرْعَةُ الظَّلُومِأصوبُ شيءٍ دَعْوَةُ المظلوم
١٢٣
أفضلُ كنزٍ فهوَ خيرٌ يُذْخَرُوأنفسُ الثياب فهو شُكْرٌ يُنْشَرُ
١٢٤
ولدُ السوءِ يَشِينُ السَّلَفَاويَهْدِمُ المجدَ معاً والشَّرَفا
١٢٥
سُخْفُ الولاةِ أقبحُ الأشياءِظُلْمُ القُضَاةِ من عظيم الداء
١٢٦
خيرُ مالٍ ما استرقَّ حُرَّاوخيرُ فعلٍ ما استحقَّ شكْرا
١٢٧
لا تَسْتخِفَّ بحقوق العُلَماولا تعارضْ لمقالِ الحُكَمَا
١٢٨
ولا تعاتِبْ فاعلَ الخطيَّهْوأنت تغشاها بلا حَمِيةْ
١٢٩
إذا أرَدْت أن تُنِيبَ رسولالكلِّ حاجٍ تبتغِي محصولاً
١٣٠
فأرسلْ رسولاً فطِناً أديبَابَرَّا حليماً صادقاً أريبَا
١٣١
فإنهُ إذ كَذَّبَ الرسولُيفوتُكَ المطلوبُ والمأمولُ
١٣٢
لا تستخفَّ بمقالش الناصحِولا يغرَّنْك ثناءُ المادح
١٣٣
شاوِرْ بليلٍ جملةَ الأخيارِفإنَّهُ أجمعُ للأفكارِ
١٣٤
وواحدٌ يأتيكَ بالمرادِخيرٌ أرى من كثرةِ التَّعداد
١٣٥
فإنَّها لَدُرَّةٌ صغيرهْخيرٌ أرى من صخرةٍ كبيرهْ
١٣٦
غصلاحُك العدُوَّ بالمقالأسهلُ من إطالةِ القتَالِ
١٣٧
لكنْ إذا أنشأتَ حَرْباً فوهِّجكذلك إن أوقدتَ ناراً أجِّجِ
١٣٨
قلْ يا أخي ما شئتَ من مقالِوافعلْ كما شِئْتَ من الأفْعال
١٣٩
كلُّ فتَى يحصِدُ ما قَدْ زَرَعاًوالخُسْرُ في الأخرى بما قد صنعا
١٤٠
وانتهزْ الفرصةَ بالإمكانثم اغتنمْ بهفوة الزمانِ
١٤١
وكن فتًى معتَبراً بما مضىكَيْلا تكونَ عبرةً لمن بَغَى
١٤٢
لا ردَّ يوماً للقضاءِ الجاريوالزمنِ الماضِي فلا تُمَارِي
١٤٣
لا يَطمعُ العاقلُ في خِصَالِأربعةٌ بمدَّةِ الليالي
١٤٤
رَدُّ القضاءِ من إله الفَلَقِكذاكَ تَغيُّر لسوءِ الخُلُق
١٤٥
نصيحةُ الأعدا فلا تُنَالْأو يُرْضى الخلقَ فذا مُحَالْ
١٤٦
علامةُ الحمقِ منَ الإنسانِجَهْلث الأعادِي مُرْسَلُ العِنَانِ
١٤٧
والخلفُ ثانيها على الإخوانِكذا الجراءات على السلطان
١٤٨
إن الغنى عن الملوكِ مَلكْأما الجراءاتُ عليهم هَلَكْ
١٤٩
وإن نشأْ علامةً على والدهالكيْ تصيرَ ذا حِجًى وذا نُهَى
١٥٠
تجرّعُ المرء لمرٍّ الغَصَصِمغتنمٌ يوماً جميعَ الفُرَصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.