الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمدُ لله المليكِ القادرِ

الغشريالعصر العثماني · ٢٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
مداهنٌ لجملةِ الأعداءِومستَمِدٌّ جملةَ الآراءِ
١٥٢
وإن تُرِدْ علامةَ الإدبارفسوءُ تدبيرٍ بلا اعتبارِ
١٥٣
وإن تَشَأْ علامةً للعقلِفَحُبكَ العلمَ وأهلَ الفَضلِ
١٥٤
فجمعُ شملٍ وفَعَالٍ يُرْتَضَىوذكرُهُ بالحمدِ ما بينَ الورى
١٥٥
أربعةٌ سلامةُ الخساسهْفهاكَهَا ليس بها رياسهْ
١٥٦
وإن تشأْ علامةَ الإقبالِفانظرْ إلى المنظومِ من فعَالِ
١٥٧
إذا الفتى أفشى خَفِيَّ السِّرِّكذاكَ يَرْدى باعْتَقَاد الغَدْرِ
١٥٨
وبعده إساءةُ الجوارِوغَيبَةَ الأحرار والأخْيارِ
١٥٩
وإن تشأْ علامةً للكرمِفهذهِ كالنورِ بين الظُّلَمِ
١٦٠
فالبذلُ للمالِ وإمْسَاك الأذىوطاعةُ اللهِ وعصيانُ الهَوَى
١٦١
كذلكَ التعجيلُ في المثوبهْوعنْدها التأخيرُ في العقوبَهْ
١٦٢
وإن نشأء علامةَ النفاقِفَهَاكَها تشرقُ في الآفاقِ
١٦٣
فقلَّةُ الدينِ مع الديانَهْوكثرةُ الكِذْبِ مع الخيانهْ
١٦٤
والغشُّ للصاحبِ والرفيقِونَقْضُ كلِّ موعدٍ وثيقِ
١٦٥
أمَّا التي الملك بها يَزُولُفهاكَهَا منظومةً تَهُولُ
١٦٦
إضمارُ سُوءٍ ثم خُبْثُ النِّيَّهْوالظلمُ للأعوانِ والرعيَّهْ
١٦٧
وبعدها إنْ غشَّكَ الوزيرُوساء في أفعالِكَ التدبيرُ
١٦٨
ويثبِتُ الملك مع الخصالِفهذهِ كالدرِّ في المثالِ
١٦٩
فالحفظُ للطاعةِ ثمَّ الدِّينِكذلكَ القُرْبَةُ للأمينِ
١٧٠
وبعدَها تهقديمُ كل حَزْمِوبعدَهَا إمضاءُ كل عَزْمِ
١٧١
أربعةٌ ليسَ لَهَا بقاءُما هَطَلَتْ بمائِها السماءُ
١٧٢
كلُّ بلادٍ قد خَلاَ من عدلِوكلُّ رأيٍ قد خَلاَ مِنْ عَقْلِ
١٧٣
وكلُّ مالٍ جاءَ من حرامِوكلُّ عَهْدٍ صارَ من لِئَامِ
١٧٤
لا يستوي الشريفُ والدنيُّكذلكَ الرشيدُ والغَوِيُّ
١٧٥
والرجُلُ البَريُّ معاً والفاجرُومُنْصِفٌ من نفسِه وجائِرُ
١٧٦
لَيْسَ الجهولُ خالياً من السَّقَطْولا العَقُول دهرَهُ من الغلط
١٧٧
ولا العَجُولُ في الأمورِ من زَلَلْولا العَلُولُ خالياً من العللْ
١٧٨
بالاحتمالِ يُعْرفُ الحليمُكذاكَ بالصبرِ فتًى حكيمُ
١٧٩
خُذْهَا إليكَ من نتاجِ الفُقَرَاحليلةَ الملوكِ ثم الأُمَرضا
١٨٠
ترفُلُ في بُردٍ من الإبْرَيْسَمِتميسُ كالغصْنِ الرطيبِ الأقومِ
١٨١
زانَتْ بمنظومٍ من الحُلِيِّومقلةٍ كالكوكبِ الدُّرِّيِّ
١٨٢
تَفتَرُّ عن طَلْعٍ وعن جُمَانِخلالَهُ سِمْطٌ من المُرْجَانِ
١٨٣
تمشي مع الأترابِ تِيهاً تَرْتَميكأنَّها الهلالُ بين الأنجُمِ
١٨٤
يُصْبِي هواها الزاهدَ الأوَّابَاإذا رآها فارقَ المحرابا
١٨٥
سميتُها جامعةَ الآدابِشِعارَ أهلِ العُرْفِ والألبابِ
١٨٦
ناظمُها العبدُ الفتَى السُّتَالِيكأنَّها فِي نظمها اللآلي
١٨٧
وهو الخَرُوصِيُّ الفتى البليدُنجلُ الفَتى محمدٌ سعيدُ
١٨٨
يرجُو من الرحمنِ يوماً عَفْوَاعمَّا أتَى معتمداً أو سَهءوَا
١٨٩
وليْسَ لي من عمَلٍ أو زادِأرْجُو بِه المفازَ في الميعادِ
١٩٠
غير حسنِ الظنِّ بالرحمنِسبحانَهُ ذو العفوِ والغُفْران
١٩١
ثم الصَّلاةُ ما غَلَتْ أنفاسُوحَلَّ في صدورهَا وَسْوَاسُ
١٩٢
على النبيِّ المصطفَى المختارِوآله وصحبِهِ الأخيارِ
١٩٣
الحمدُ لله الجليل الأعظمِالواحدِ الفردِ الغنيِّ الأكرم
١٩٤
حمداً جزيلاً دائماً مُسَرْمَدامتصلاً بلا انقطاع أبدا
١٩٥
لعلَّهُ يقودني في الآخرهْإلى النعيم والجنان الزاهرهْ
١٩٦
سبحان ربي ما له نديدكل العباد هم له عبيد
١٩٧
ذو الطَّوْلِ والمنَّةِ والإحسانوالبطش والقوة والسلطان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الغشري

سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي. من شعراء القرن الثاني عشر.

قصائد أخرى لـالغشري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة