الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىً

محمد بن بشير الخارجيالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىًمِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكِ السُبُلا
٢
إِن تُرحلِ العيسِ كَي تَسعى مَساعيهِيُشفَق عَلَيكَ وَتَعمَل دونَ ما عَمَلا
٣
لَو سِرتَ في الناسِ أَقصاهُم وَأَقرَبَهُمفي شُقَّةِ الأَرضِ حَتّى يُحرِثوا الإِبِلا
٤
تَبفي فَتىً فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ ما وَجَدوامِثلَ الَّذي غَيَّبوا في بَطنِها رَجُلا
٥
إِعدُد ثَلاثَ خِصالٍ قَد عُرِفنَ لَهُهَل سَبَّ مِن أَحَدٍ أوسُبَّ أَو بَخلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن بشير الخارجي

شاعر أموي ارتبط اسمه بالمدينة المنورة، وبموضع فيها يُقال له الروحاء. عاش بين منتصف القرن الأول الهجري وثلاثينياته، فشهد تحوّلات الدولة الأموية وشعوبها. ترك شعرًا تنقّل بين الفخر والمدح والهجاء، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـمحمد بن بشير الخارجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة