الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُرْجِعُ المجدَ ما تَجْري بهِ المُقَلُ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُرْجِعُ المجدَ ما تَجْري بهِ المُقَلُأَمْ يَبْعَثُ المَيْتَ من طَيِّ الثَّرى الأَمَلُ
٢
منْ نامَ عن حَقِّهِ لم يُجْدِهِ أَمَلٌإِنَّ التَّمَنِّي عَرُوسٌ ما لها رَجُلُ
٣
نَرْجُو الحياةَ ولم نَعْمَلْ لها عَمَلاًفَكُلُّنا بالاماني هاامٌ ثَمِلُ
٤
لا يَدْفَعُ الخَطْبَ قَوْلُ الشِّعْرِ تُنْشِدُهُإِنْ لَمْ تُجِبْكَ الظُّبَى والخَيْلُ والأَسَلُ
٥
كَمْ خُطْبَةٍ قَدْ رَوَتْها الرِّيحُ عن لَسِنٍوكانَ للناسِ عنها بالهوى شُغُلُ
٦
مَرَّتْ فَلَمْ يَعِها في صَدْرِهِ احَدٌإلاَّ كما حَلَّ رَكْبٌ ثُمَّةَ ارْتَحَلُوا
٧
ما لِلْكَلامِ وما لِلشِّعْرِ انَّهُمالَهْوٌ عُبُدُ الأَوْهامِ تَحْتَفِلُ
٨
خَيْرُ المَنابِرِ ما كانتْ تَقُومُ بهِعَلَى اسِنَّتِها العسالَةُ الذُّبُلُ
٩
انَّ الغُزاةَ في مَنازِلِناوالْبَحْرُ في يَدِهِمْ والسَّهْلُ والجَبَلُ
١٠
والناسُ يُسْقُونَ كاسَ الضَّيْمِ مُتْرَعَةًمِزاجُها الهُونُ والتَّغْرِيبِ والوَجَلُ
١١
وَنَحْنُ في عُدْوَةِ الأُرْدُنِّ قَدْ قَعَدَتْبِنا الامانِيُّ حتى ضاقَتِ الحِيَلُ
١٢
انْ كانَ قَوْلٌ تَرانا مَعْشَرا سبَقُواأَوْ كانَ فِعْلٌ عَرانا الجُبْنُ والبَخَلُ
١٣
عامٌ مَضَى ودِمانا لم تَزَلْ هَدَرافي مَيْسَلُونَ عليها الهامُ تَنْتَقِلُ
١٤
ودَمَعْةُ اليُتْمِ لَمْ تُحْرِقْ لَنا كَبِداًوأَنَّهُ الثُّكْلِ لمْ يَحْفِلْ بها حَفَلُ
١٥
كُلٌّ أَعَدَّ لِهذا اليومِ مِقْوَلَهُوالبِيضُ تَسْتُرُها الاغْمادُ والخِلَلُ
١٦
إِنْ نَحْتَفِلْ بِمُضِيِّ العام يَغْمُرناحُزْنٌ يَفِيضُ بِلَوْعاتِ الأَسَى شَمِلُ
١٧
فَما يَرُدُّ عَلَيْنا فااتا اسَفٌبالسَّيْفِ لاَ الدَّمْعِ يُفْرَى الحادِثُ الجَللُ
١٨
يا مَيْسَلُونُ واعْنِي سادَةً بذَلُواارْواحَهُمْ فَطَواهُمْ في العُلا الاجَلُ
١٩
اطِلَّ يُوسُفُ منْ اعْلَى الجِبالِ عَلَىعَمانَ وانْظُرْ الى الاقْوالِ تَنْهَمِلُ
٢٠
أَطِلَّ مَعْ شُهَداءٍ بُسَّلٍ نُجُبٍشُمِّ الأُنُوفِ عَلَى العَلْياءِ قد قُتلوا
٢١
العامُ وَلَّى ولَمْ تَنْهَضْ بِنا هِمَمٌوالخَطبُ في أَرْضِنا ضاقْت به السُّبُلُ
٢٢
قُلْنا كثيراً وشَرُّ القولِ أَكْذَبُهُلا يَصْدُقُ القَوْلُ حَتَّى يَصْدُقَ العَمَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة