١
زُهْرَ الكواكبِ حُجَّةَ الاحْقابِهَلْ فِيكِ منْ حَرِّ الصَّبابَةِ ما بي
٢
سَهِرَتْ جُفُونِي اللَّيْلَ انْشُدُ في الدُّجامَجْدَ الجُدُودِ وضااعَ الاحْسابِ
٣
ماذا الذي تَلْقَيْنَ حَتَّى تَسْهَدِيسَهَدِي اسُقْما امْ نَوَى الاحْبابِ
٤
وَجْدِي يُكَلِّفُنِي الكُدَى وأَذَى النَّوىوجِلادَ مَتْعَبَةٍ وخُوْضَ عُبابِ
٥
وَيُهِيبُ بي اما غَفَوْتُ وما غَفَوْتُعن الأَحِبَّةِ لَوْ قَرَأْتِ كِتابي
٦
إنّي امْرُؤٌ يُضْنِيهِ وَجْدٌ بالذييَهْوَى فَشاني ما عَلِمْتِ وَدابِي
٧
وَجْدٌ بامَّتهِ وعَهْدٍ سالِفٍكانَ الهُدَى في ظُلْمَهِ الاحْقابِ
٨
عَهْدٌ لها كالبَدْرِ في غَسَقٍ سَرَىفيهِ الأَنامُ عَلَى هُدىً وصَواب
٩
مَنْ ذا الَّذي يَرْوِي أَحادِيثَ العُلاَعنهمْ ولا يَخْتالُ في اعْجاب
١٠
خُلُقٌ كازْهارِ الرَّبيعِ مُنَزَّهٌعن عُهْدَةٍ تَصِمُ الكمالَ وعاب
١١
وفَضائِلٌ كالزُّهْرِ في الظَّلْماءِ أَوْكالزَّهْرِ يَنْبُتُ في ذُرا ورَوابي
١٢
وفَعالُ صِدْقٍ بالماثِرِ حافِلٌرَيانُ بالشَّرَفِ العَلِيِّ الابي
١٣
ومَكارِمٌ عَمُّوا بها الدُّنْيا فَسَلْما حَرَّروُا منْ أَعْبُدٍ ورِقابِ
١٤
واسْتَفْهمِ التاريخَ عَما ذَلَّلُوابالصَّبْرِ منْ مَرْقىً أَبٍ وعِقابِ
١٥
واسْتَنْطِقِ الاطْلالَ عَنْ امْجادِهمتَنْطِقْ بِفَخْرٍ عابِقِ الاطْياب
١٦
واسْتَفْتِ آياتٍ لهمْ ثَبَتَتْ عَلَىنُوَبِ الزَّمانِ رَفِيعَةَ الادابِ
١٧
واسْتَوْضِحِ الآثارَ يُصْبِكَ ما تَرَىفَتَعُدْ عَمِيدا بالجَمالِ السابي
١٨
واسْتَجْلِ ما لَعِبَتْ بهِ أَيدِي البِلَىمن ماثلٍ يَصْبُو اليهِ الصابي
١٩
في كَلِّ إِقْلِيمٍ منَ الدُّنيا لهمْأَثَرٌ يُشِيرُ إلى الضِّياءِ الخابي
٢٠
سُعِدَ الزَّمانُ بهمْ وأَخْصَبَتِ العُلاَوأَبَلَّتِ الدُّنْيا من الأَوْصابِ
٢١
ومَضَى لِسانُ الحقِّ بعدَ كَلاَلهِوأُقِيلَ عَثْرَتَهُ الخَلاقُ الكابي
٢٢
واصابَ شاكِلَةَ الصَّوابِ مُوَفَّقامِنْ بَعْدِ نَبْوَتهِ الحُسامُ النابي
٢٣
والظُّلْمُ كانَ كما الظَّلامُ مُخَيِّمٌفي لَيْلَةٍ مُسْوَدَّةِ الجِلْباب
٢٤
كَفَرَتْ حَنادِسُها النُّجُومَ فَعُمِّيَتْسُبُلُ الهُدَى فيها عَلَى الجَوابِ
٢٥
ايامَ كانَ الناسُ عُبْدانَ العَصايُسْقَوْنَ صِرْفَ الهُونِ بالأَكْواب
٢٦
ويَسُوقُهُمْ كالشاءِ راعِيهمْ الىذُلِّ الحياةِ وشَقْوَةٍ وتَبابِ
٢٧
حَيْثُ الدِّماءُ تُراقُ في سُبُلِ الهَوَىبِصَوارِمٍ فيها الرَّدَى وحِراب
٢٨
هُرِقَتْ لِتَشْفِي غُلَّ مَلْكٍ ظالمٍيَنْهَى ويَأْمُرُ مِنْ وَراءِ حِجاب
٢٩
ايامَ كانَ الجَهْلُ مَسْلُولُ الظُّبَىفوْقَ الراوسِ يَصُولُ بالارْهابِ
٣٠
فيُذِيقُ احْرارَ النُّهَى كاسَ الرَّدَىويَسُومُهُمْ خَسْفاً وسُوءَ عَذاب
٣١
حَتَّى اذا دارَ الزَّمانُ اغاثَهُمْفَتْحُ الجُدُودِ بِرَحْمَةِ القِرْضاب
٣٢
فأَقامَ صَرْحَ العَدْلِ مَرْفُوعَ الذُّرافِيهمُ وهَدَّمَ دَوْلَةَ الأَرْباب
٣٣
فأَظَلّهُمْ كَنَفُ السَّعادَةِ والهَنابَعْدَ الشَّقاوَةِ والاذى الوَثاب
٣٤
وسُقُوا كُؤُوسَ حَلاَوَةِ العَدْلِ الذييُحْيي المُنَى بَعْدَ العَنا والصاب
٣٥
يا ايُّها الخُلْفُ الفَخُورُ بهمْ الَمْيبْلُغْكَ عَهْدُ اولاكَ الصُّيابِ
٣٦
كانوا لِهذِي الأَرْضِ غَيْثاً مُخْصِباًيُحِيي وكُنا عِلَّةَ الاجْدابِ
٣٧
سَلَفٌ امامَ الناسِ قَدْ سارُوا الوَحَيوالخَلْفُ سارُوا خَلْفَ كلِّ رِكاب
٣٨
خَطُّوا لَنا نَهْجَ الهُدَى فابَى لَناوِرْدَ العُلاَ داعي الهَوَى الخَلاَّب
٣٩
ورَمَى بِنا بَعْدَ افْتِراعِ ذُرا المُنَىحُبُّ الوَنَى في قَفْرَةٍ ويَباب
٤٠
ما إِنْ يَطِيبُ لنا سِوَى كأْسِ الطِّلاولِعابِ غانِيَةٍ ورَشْفِ لُعاب
٤١
الغَرْبُ يَفْخَرُ بالمعارفِ اهْلُهُونَتِيهُ نَحْنُ بِناهِدٍ وكَعاب
٤٢
يَتَنافَرُونَ الى العُلا ورِجالُنايَتَنافَرُونَ لِماثَمٍ اوْ عاب
٤٣
إِنْ يُدْعُنا المجدُ القدِيمُ رَأَيْتَناسِرْبَ الحَمائمِ رُوِّعَتْ بِعُقاب
٤٤
اوْ يَدْعُنا اللَّهْوُ اسْتَفَزَّ حُلُومَنافَنَهُبُّ لا نُلْوِي عَلَى عَياب
٤٥
الغَرْبُ سادَ الشَّرْقَ يا أَهْلَ الحِمَىبَعْدَ الخُمولِ وحَدَّ حَدَّ الناب
٤٦
والعُرْبُ بَعْدَ رَكائِبِ العِزِّ امْتَطَوْالَهْوَ الحياةِ وغارِبَ التَّلْعاب
٤٧
فَهَوَوا عَلَى الهاماتِ منْ عالي الذُّراخُضُعَ الرِّقابِ مُقَطِّعِي الاسْباب
٤٨
ما إِنْ لَهُمْ بَعْدَ الجُدُودِ مَفاخِرٌيَعْلُو بها رَأْسُ الهُمامِ الآبي
٤٩
انْ يَفْخَرُوا فَبِما مَضَى منْ عِزَّهِمْفَخْرَ العَبِيدِ بِسادَةٍ انجابِ
٥٠
يا مَنْ يُباهي بالقَدِيمِ وحالهُيَوْمَ التَّنافُرِ فارِغُ الاوْطاب
٥١
ماذا يُفِيدُكَ غابرٌ انْ لَمْ تَقُمْلِلْمَجْدِ أَنْتَ تَخُوضُ كلَّ عُباب
٥٢
وتُعيدُ بالماضي اذا صَدَقَ الهَوَىماضي المَكارِمِ بَعْدَ طُولِ غِياب
٥٣
فَتَعُودُ لِلرَّبْعِ الحياةُ سَعيدَةًكالرَّوْضِ يُنْعَشُ ذابلا بِسَحابِ
٥٤
صِلْ عَهْدَ مَنْ غَبَرُوا بِعَهْدٍ مِثْلِهِفتَسُودَ بالاحْسابِ والانْسابِ
٥٥
هذي سَبيلُ المجدِ إِنْ رُمْتَ العُلاَمما لِلْمُخادِعِ والهَوَى الكَذابِ
٥٦
لله والامْجادِ والتارِيخِ ماشادَ الجُدُودُ لَنا منَ الاحْساب
٥٧
فَتَحُوا المَداانَ والعَواصِمَ والقُرَىباشاوِسٍ تَحْكِي اسُودَ الغابِ
٥٨
ما كانَ مَصْقُولُ المَواضي وَحْدَهُيَوْمَ الكَرِيَهةِ فاتحَ الابْواب
٥٩
انْ كانَ في يُمْنَى اليَدَيْنِ حُسامُهُمْفالعَدْلُ في الاخْرَى وَسيعَ البابِ
٦٠
ايُّ امْرا يَقْرا صَحاافَ مَجْدِهِمْيَعْشَقْهُمُ رَغْمَ الهَوَى الغَلاَّبِ
٦١
قالوا تُحِبُّ العُرْبَ قلتُ أَحِبُّهُمْحُبا يُكَلِّفُنِي دَمِي وشبابي
٦٢
مَهْما لقِيتُ منَ الاذَى في حُبِّهِمْأَصْبِرْ لَهُ والمَجْدُ مِلءُ إِهابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.