الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَسْمُو الفَتاةُ الى ذُرا العَلْياءِ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
تَسْمُو الفَتاةُ الى ذُرا العَلْياءِبالعِلْمِ والاخْلاقِ لا الازْياءِ
٢
فالعِلْمُ مِرْقاةُ السَّعادَةِ والمُنَىَوهْوَ الضَّياءُ لِخابِطِ الظلماءِ
٣
والجَهْلُ لَيْلٌ لا يُجَلِّيهِ سِوَىسُرُجِ العُلُومِ تَفِيضُ بالأَضْواءِ
٤
داءُ الجَهالَةِ لا دَواءَ لِدااهِالا المعارِفُ فَهْيَ خَيْرُ دَواءِ
٥
والعِلْمُ لِلْفِتْيانِ والفَتَياتِ فيهذِي الحَياةِ إِلىً مِنَ الآلاءِ
٦
والنُّورُ نُورُ العلمِ إِنْ لَمْ تَقْتَبِسْفَتَياتُنا منهُ قَلِيلُ غَناءِ
٧
انَّ الفتاةَ اذا تَظَلُّ بَعِيدةًعَنْ مُسْتَوَىالفِتْيانِ أَفْتَكُ داءِ
٨
ماذا تُفِيدَ عُلُومُنا وَنِساؤناقَدْ شَعَّثَتْ بالجهلِ كلَّ بِناءِ
٩
والقَصْرُ إِنْ لم يُبْنَ فَوْقَ قَواعِدٍكالطَّوْدِ يَغْدُ مُوَهَّنَ الأَرْجاءِ
١٠
والعلمُ لا يُجْدِي الفَتاةَ ولا الفتىان كانتْ الاخلاقُ غيرَ بَراءِ
١١
عَضِّي عَلَى الخُلُقِ الكَرِيمِ بِناجِذَيْخَفِرٍ نَوارٍ عَفَّةٍ عَصْماءِ
١٢
ثَوبُ الفَضيلةِ لِلفتاةِ يَزِينُهاوَلَوَ أنَّها لَبِسَتْ حَقِيرَ رِداءِ
١٣
ما الثَّوْبُ لِلفَتَياتِ يَرْفَعُ قَدْرَهاإِنْ لم تَسِرْ في حِشْمَةٍ وحَياءِ
١٤
ما أَحْسَنَ الثَّوْبَ الجميلَ يَزِينُهُالخُلُقُ الكَرِيمُ وعِفَّةُ الحَسْناءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة