الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

انَّما المَرْءُ كالحُسامِ وهَلْ يَظْهَرُ

مصطفى الغلايينيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ١٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
انَّما المَرْءُ كالحُسامِ وهَلْ يَظْهَرُفَضْلُ السُّيُوفِ في الأَغْمادِ
٢
فاسْعَ لِلْمَجْدِ صادِقَ العَزْمِ واتْرُكْلَذَةَ العَيْشِ في ظِلالِ الوادِي
٣
وادّرِعْ هِمَّةً تَفُلُّ المَواضِيواخْتَرْطْ لِلْمُنَى ظُبا الانْجادِ
٤
وتَقَلَّدْ ماضي العَزِيمَةِ واذْكُرْكَيْفَ ماضي الآباءِ والأجَدادِ
٥
لا تُبالِ العِقابَ في المَهْمَهِ القَفْروصَعْبَ الاغوارِ والانجادِ
٦
وارْكَبِ الماءَ والهَواءَ لِتَبْنِيلِلْمَعالي قَصْراً رَفِيعَ العِمادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مصطفى الغلاييني

من بيروت، جمع بين التعليم والقضاء والصحافة، وارتبط اسمه بكتاب «جامع الدروس العربية» الذي يسّر النحو لطلابه. درّس العربية والفقه في الكلية الإسلامية، وله حلقات في المسجد العمري الكبير، ثم أصدر مجلة «النبراس» وانخرط في شؤون عصره السياسية. تقلّب به المقام بين الجيش العثماني وخدمة الأمير عبد الله بن الحسين، ثم عاد إلى مدينته فتولى رئاسة المجلس الإسلامي ومستشارية المحكمة الشرعية العليا حتى وفاته.

قصائد أخرى لـمصطفى الغلاييني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة