١
جفوت وما فيما مضى كنت تفعلوأغفلت من لم تلفه عنك يغفل
٢
وعجلت قطع الوصل في ذات بيننابلا حدث أو كدت في ذاك تعجل
٣
فأصبحت لولا أنني ذو تعطفعليك بودي صابر متحمل
٤
أرى جفوة أو قسوة من أخي ندىإلى الله فيها المشتكى والمعول
٥
فأقسم لولا أن حقك واجبعلي وإني بالوفاء موكل
٦
لكنت عزوف النفس عن كل مدبروبعض عزوف النفس عن ذاك أجمل
٧
ولكنني أرعى الحقوق واستحيوأحمل من ذي الود ما ليس يحمل
٨
فإن مصاب المرء في أهل ودهبلاء عظيم عند من كان يعقل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.