الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا قَلَّ مال المرء قَلَّ بهاؤه

يحيى بن أكثمالعصر العباسي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إذا قَلَّ مال المرء قَلَّ بهاؤهوضاقت عليه أرضه وسماؤه
٢
وأصبح لا يدري وإن كان حازماًأقُدَّامه خيرٌ له أم وراؤه
٣
ولم يمض في وجه من الأرض واسعٍمن الناس إلا ضاق عنه فضاؤه
٤
وأصبح مردوداً عليه مقالُهوكان به قد يَقتدي خطباؤه
٥
وإن يبق لم يضْرُرْ عدوّاً بقاؤهوإن يَفْنَ لم يفقد لخير فَناؤه
٦
ويُظهرُ عيبَ المرء في الناس بُخلهويستره عنهم جميعا سخاؤه
٧
تغطَّ بأثواب السخاء فإننيأرى كل عيب والسخاء غطاؤه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى بن أكثم

جمع يحيى بن أكثم بين الفقه والحديث والقضاء، فكان من كبار علماء عصره ومن رجال المأمون المقربين. نشأ في البصرة، ثم تولى قضاءها سنة 202 هـ، قبل أن ينقله المأمون إلى بغداد قاضياً للقضاة، وأضاف إليه تدبير شؤون مملكته حتى صار الوزراء لا يقطعون أمراً دون علمه. صحب المأمون في رحلاته إلى مصر ودمشق، ووجّهه إلى بلاد الروم فعاد منتصراً. عُرف بحسن العشرة وخفة الروح وكثرة المزاح، وظل في منصبه حتى عزله المعتصم، ثم أعاده المتوكل سنة… المزيد

قصائد أخرى لـيحيى بن أكثم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة