الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما حالُ قومي غداةَ البين لا بانوا

أحمد البلاديالعصر العثماني · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ما حالُ قومي غداةَ البين لا بانواولا عفى رَبعُهم واستوحشَ البانُ
٢
ولا أصابتهمُ عينُ الحسود ولاليتَ الحسودَ وليت الواش لا كانوا
٣
ساروا فصار فؤادي في طِلابِهُملأنهم لفؤاد الصبِّ جِنحان
٤
ما إن سرى ضعنهم إلا سرت مُهَجيواستطونتها من الهجران نيران
٥
ولا عنِ العينِ شمسٌ منمُ غربَتإلا وهز في سُويد القلب سُكانُ
٦
شقُّوا بشقَّتِهم قلبي فليس لهمعليه لو هامَ وجداً قطُّ سلطان
٧
إن حاولوا قطع وصلي فالفؤاد لهبهم زيادةُ وصلٍ أينَ ما كانوا
٨
عليكَ يا منزلاً بالمُنحنى شجنيطولَ الزَّمان وكلّ الدهر أشجان
٩
قد كُنتُ مأنوسَ قومٍ غاب شاهدهمفتلك أوطانهم للبُوم أوطانث
١٠
لا أبعد الله أربابَ القلوب ولاجرَت عليها من الأحزان أردان
١١
قومٌ لهم من أثيل المجدِ كم وُضِعتفوق الرؤوس على الخرصان تيجان
١٢
آل الرسولِ ومَن في شأنِ شأنهمُكم قام عند ذوِي التحقيقِ برهان
١٣
أنوارُ غرَّتِهم في طيّ طُرَّتهملهم مِن الله تقديسٌ وسبحان
١٤
لله من موقفٍ بالطف أوردَهمحَوضَ الحِمام فصاحي القومُ سكرانُ
١٥
كم أحرموا للمنايا فيه واغتسلوامن النحور وسافي الترب أكفان
١٦
وفيه كم عُفِّرَت من غرَّةٍ ولكمقد أُرغِمت فيه آنافٌ وأذقانُ
١٧
وكم ثوى فيه بدرٌ خرَّ من فَلكٍله تخرُّ من الأفلاك أركان
١٨
مثلُ الحسين قضى ظامٍ ومن عجبٍالاء في راحتيه وهو ظمآن
١٩
ما نحطَّ عن سرجه إلا وسبَّحَت الأملاك حزناً وناحَ الإنس والجان
٢٠
ولا تنكَّبَ عن مِرقاةِ مِنَبرِهِإلا بكت مريمٌ حزناً وعمران
٢١
ولا هوى بدرُه إلا تنثرَ منعُقد الثريَّا له دُرٌ ومرجان
٢٢
ولا على صدرِهِ الزَّاكي جُي حَنَقاًإلا رَثاه أبو ذر وسلمان
٢٣
ولا اشتكى عطشاً أو نال من المٍإلا وحَنَّ حنينَ الورق عدنان
٢٤
ولا تأوَّهَ لما حُزَّ مَنحرُهُإلا وللرُّوح بالتهليل إعلان
٢٥
ولا اُطِلَّ له فوق التراب دمٌإلا جرَت من ذوي الأعيان أعيان
٢٦
ولا أقيم له رأسٌ برأسِ قَنىًإلا أقمن العزى حورٌ ووِلدان
٢٧
ولا على صدره الجردُ العتقاقُ جرتإلا وللأرض في الزلزال إمعان
٢٨
ولا قضى مَيِّتاً إلا وفاطمةُ الزَّهرا وَأحمدُ في الأحزانِ سِيَّان
٢٩
تدعو به يا قتيلاً ما له دِيَةٌتُدانُ يوماً به بكرٌ وهَمدان
٣٠
ويا مصاباً بجرحٍ لا دواءَ لهحتَّى أقرّ له بالعجز لقمان
٣١
يا واحد الدهر أصبحتَ الوحيدَ ومحزورَ الوريد عليك الدهر حزنان
٣٢
يا قطبَ دائرة الإيجاد خلفكَ لاكان الوجود ولا في الكن إمكان
٣٣
ثويتَ يا قمراً بالطف كان لهعلى الحوادث إشراق ولمعان
٣٤
وغبتَ يا فرقداً ما زلتُ أرصدههل غاب أم لم يغب فالفكر حيران
٣٥
بل يا ذبيحاً مسجّاً لا حِرَاكَ بهكأنَّه في جنان الخلد وَسنان
٣٦
يُغشى عليه فلم يسمع لداعيةٍكأنه بمدام السيف سكران
٣٧
وزينبٌ معها في الدور قائلةٌمات الحسين فما لي عنه سلوان
٣٨
أُخي هل عادَ عيدي أو طَرا طربيوأنت ثاوٍ بأرض الطفّ عُريان
٣٩
أُخيَّ ما جزتُ قبراً أنتَ ساكنهإلا استهل من الأجفان هتان
٤٠
يا ميتاً أبلت الغبراء جثَّتَهُأقامَ فرداً وما في الموت إخوان
٤١
ويا غريباً بأكناف الطفوف قضىوما له في نواحي الأرض جيران
٤٢
ويا سلبياً معرّاً لن يُلَفَّ لهكما جرت عادة الأموات جثمان
٤٣
مرمَّلاً بدمٍ ما غسّلوه ولاصلَّت عليه صلاة الميت خلان
٤٤
يا ابنَ الغطارفة الأشراف من مضرٍومَن هُمُ لأصول الدين تبيان
٤٥
لولا تألقُ نورٍ من ميامنكملما اهتدى لسبيل الحق إنسان
٤٦
لِ أحمدٍ جرُمٌ أصبحنَ في حرمٍعليه من أثر التعظيم عنوان
٤٧
ما أكبرَ الذنبَ لولا عذرُ فاعِلهما كان للناس عند الله غفران
٤٨
فاسمع فَديتكض عن ذنبي وعن جُرُميإن طال بي مَوقفٌ أو خفَّ ميزان
٤٩
إلى معاليك قد هذبت مرثَيةًلا نقصَ فيها وفرَضُ النقص نقصان
٥٠
سقى ثراك الغوادي مزنُها وعلىنفيس نفسك تسليمٌ ورضوان
٥١
ما ظلَّ ركب الدجى وانجاب عن شفقٍبه يَأمُّ إلى جدواك ركبان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد البلادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة