١
يا سائلي عن تباريحي وتنكيديوضعف جسمي وتفريقي وتبديدي
٢
دعني ونفسي وما ألقاه من كمدٍليس الطليق كذي أسرٍ وتقييد
٣
إن كان لا بد من تبيين ما نظرتعيناك مني بإجمالٍ وتحديد
٤
سمعاً هديت ضنائي من حبيبٍ نشاعلى ودادٍ بتوكيدٍ وتأييد
٥
يهوى وصالي وأهوى وصله أبداًطول الشباب ويسعى في مقاصيدي
٦
فصد عني مع شيبي وأورثنيما ليس يحصى من البلوى بتعديد
٧
الله يعلم ما بالقلب من ألمٍمما تراكم فيه كالثفافيد
٨
إن لاح برقٌ وأمزانُ السماء هطلتوردد الورقُ ليلاً بالتغاريد
٩
رأيتني في ظلام الليل ذا أرقٍيلوعني الوجد تخفيفاً بتشريد
١٠
وأسامرُ النجم في تذكار ما سلفتبه الليالي وأيامُ المواعيد
١١
سقياً لأوقات وصل الحب في طربفكل ساعاتها يا صاحبي عيدي
١٢
رعياً لأيام لقياها وسؤددهاوحي بالنور ليلات التناجيد
١٣
حول النعير من الغناوخيلتهاومركز العز من أرياف عيد يد
١٤
آهٍ على ما مضي وقت الشباب فلوكان يعود لتمت لي مقاصيدي
١٥
يا فاتني هل ترى من بعد فرقتنالنا اجتماعاً لكم يا فائق الغيد
١٦
ونذكر الماضي المعهود من قدمعلى الوصال على زين المواجيد
١٧
هيهات هيهات هذي الدار عادتهاتبديل شملٍ فلا تطمع بتوعيد
١٨
يا مشتكي من زمان كله كدرٌهون عليك فما هذا بمحمودِ
١٩
وارض وسلم وأعط القوس صانعهاوروح النفس وارم بالمقاليد
٢٠
ولازم الصبر تحمد في عواقبهفالموت آتٍ فلا تطمع بتخليد
٢١
ومل مع العز ترفع ما حييت وإنخان الزمان بتقديم الرغاديد
٢٢
من كل نذلٍ ضعيف العقل ذو سفهٍحليف جهلٍ على الشم الصناديد
٢٣
واعلم هديت بأن الخير مجتمعٌضمن اتباع الرسولِ المصطفى السيد
٢٤
وقد قفى إثره كم من همام من البيت المطهر والجيد المحاميد
٢٥
فاقتد بهم يا خليلي إن تشا مدداًورفع ذكرٍ بتنويرٍ وتمجيد
٢٦
ثم الصلاة على المختار ما همعتودق الغمائم في الساحات والبيد
٢٧
والآل والصحب والتسليم يتبعهاما فاه شخصٌ بتهليلٍ وتحميد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.