١
أما حان للنفس الحرون رجوعوللشيب في الجسم الضعيف شروع
٢
أنفسي انهضي كم ذا التكاسل والجفاومن ثم بعد الموت خطب شنيع
٣
أيرضى فتىً من بعد خمسين حجةيكون له للغانيات نزوع
٤
وقد مر من بعد الشباب كهولةٌوموت الفتى من بعد ذين سريع
٥
أما يكفي ما قد ضاع في غير طائلٍألم يأن للعاصي الجهولِ خشوعُ
٦
أما يذكر المرءُ هجومَ منيةٍوليس لها عند الهجوم دفوع
٧
وقبراً ونشراً للحساب وموقفاًيشيب من الهول العظيم رضيع
٨
ومن بعده جنات عدنٍ لمتقٍونارٌ بها للعاصين ولوعُ
٩
أيهنا امرؤٌ عيشاً ولم يدر أنهيكون له في دارٍ رجوع
١٠
أما ذا التصابي في المشيب حماقةًوقد صار للفرع الحقيقي فروع
١١
أنفسي اذكري بالاعتبار عشائراًخلت عنهم بعد الفناء ربوع
١٢
وقد كان في الماضي الديار أنيسةًبهم والمعالي في رباهم تشيع
١٣
لأنوارهم تسعى الوفودُ ونارهمبهم قد كفى جوع وطاب هجوع
١٤
لهم في علوم الدين حظ موسعوفي طاعة الرحمن شأو رفيعُ
١٥
فبادوا فعاد الحي من بعد خالياًكأن لم يكن قد أفحمته جموع
١٦
ولا شك أن الباقيين سيلحقواوأن مآل الحي موتٌ فظيعُ
١٧
أيا معشر الإخوان هل من مساعدٍعلى النفس والإخوان في أن يطيعوا
١٨
لمالكنا جل الإله فإنهبصيرٌ بكل الكائنات سميع
١٩
فحق امرئٍ أفنى الحياة مسوفاًدوام البكا حتى يسيل نجيع
٢٠
ألا إن أنفاس الفتى راس مالهومن ضيع الأنفاس سوف يضيع
٢١
فهيا هلموا عصبةً علويةًإلى نشر دينٍ قد عفته فروع
٢٢
فأنتم سلاطين الورى وعمادهمفإن جئتم جاء الأنام جميع
٢٣
وإن تسكتوا زاد الظلام كثافةًويعلو على النسب الشريف وضيع
٢٤
فيا رب وفقنا لإصلاح دينناوكن عوننا في كل أمرٍ يريع
٢٥
وصل وسلم كلما لاح بارقٌوكان له في الخافقين لموع
٢٦
على المصطفى الهادي وآلٍ وعترةٍهم في ظلام الكائنات شموع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.