١
يا منية القلب مالك قد أطلت البعادسنين في البعد راحت في عنا واجتهاد
٢
تركت أهلك من الفرقه بخرط القتادأنحلهم الشوق أضناهم طويل السهاد
٣
ما هب نود الصبا إلا رأيت الفوادمن لاعج التوق قد كان أن يكون سماد
٤
وما سنى البرق وانسابت غيوم العهادوجالت أفيا الفيافي حول تلك البلاد
٥
وناح ورق الحما بالصوت ليلاً وجادإلا تذكرت أيام الصفا والعواد
٦
أيام عهد الشبيبه والمرح في ازديادأيام كنا على المرتعاد في خير واد
٧
والله ما مر ذكرك في خلاءٍ ونادإلا وهاجت رياح الشوق بك يا سعاد
٨
ولاهب التوق أحرم مقلتي الرقادحبيبي أنسي أجبني ماسبب ذا الشراد
٩
ما تذكر أوقات مرت في تريم العمادعلى الصفا والوفا والأنس والروح باد
١٠
وسيرنا في سفوح العاليات الجيادوفي الشعاب الجليله والربا والوهاد
١١
وفي دروب البلد واريافها والسوادمالك نسيت الوطن والأهل والاعتياد
١٢
شاخ الكهولُ وكم قد مات منهم جوادراحوا مع اشاواق لأجلك يا مديد النجاد
١٣
إلى متى يا شريف الجد ناءٍ وصادإن كان للفانيه يكفيك منها اقتصاد
١٤
ما هو بيدك كفى لو كان قصد الزوادأو كان للدين ليس الدين بأرض الفساد
١٥
الدين إن شئت في الغنا تنال المرادمحط الأخيار دار العلم دار الجهاد
١٦
فاربأ بنفسك وفكر لا تكن كالجمادفأخرج اخرج هديت الخير نلت الرشاد
١٧
وإرحم أهلاً ضعافاً من نوى الابتعادومن عناق أمورٍ كاد منها وكاد
١٨
يا رب سالك بخير الرسل خير العبادأن تجمع الشمل في الغنا بزين المواد
١٩
كي يحصل السول بالمجمع ويصفو الودادوصل ربي وسلم عد مزن الرهاد
٢٠
على الشفيع المشفع عند هول المعادوعم آلاً وصحباً حاضريهم وباد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.