الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُ

محمد بن وهيب الحميريالعصر العباسي · ٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ودائعُ أسرارٍ طوَتها السرائرُوباحَت بمكتُوماتِهنَ النواظِرُ
٢
ملكتَ بها طي الضميرِ وتحتَهشَبَا لوعةٍ غضَبُ الغِرارينِ باتِرُ
٣
فأعجَم عنها ناطقٌ وهو معرِبٌوأعربت العجم الجفونُ العَواطرُ
٤
ألم تغذني السَراءُ في ريقِ الهوىغريراً بما تجني عليَ الدوائرَ
٥
تُسالمني الأيامُ في عُنفوانهِويكلؤني طرفٌ من الدهرِ ناظرُ
٦
إلى الحَسَنِ الباني العُلا يَمَّمت بناعَوالي المُنى حيثُ الحَيَا المتظاهرُ
٧
إلى الأملِ المبسُوطِ والأجَلِ الذيبأعدائه تكبُو الجدُودُ العواثِرُ
٨
ومَن أنبعت عينَ المكارمِ كفُّهيقومُ مَقامَ القَطرِ والروضُ داثِرُ
٩
تَعَصَّبَ تاجَ الملكِ في عُنفُوانهِوأطت به عَصرَ الشبابِ المنابرُ
١٠
تُعَظِمُه الأوهامُ قبلَ عِيانهِويَصدُر عنه الطَرفُ والطرفُ حاسِرُ
١١
به تُجتَدَى النُعمى وتُستَدرَكُ المُنىوتُستكمَلُ الحُسنى وتُرعى الأَواصِرُ
١٢
أَصاتَ بنا داعي نَوالكَ مُؤذناًبجودكَ إلا أنه لا يُحَاوِرُ
١٣
قَسَمَت صُروفَ الدهرِ بأسَاً ونائلاًفمالُكَ مُوتُورٌ وسيفكَ واتِرُ
١٤
ولما رأى اللهُ الحلافة قد وَهَتدعائمُها واللهُ بالأمر خابِرُ
١٥
بَنَى بكَ أركاناً عليكَ محيطةًفأنتَ لها دونَ الحوادِثِ ساتِرُ
١٦
وأرعنَ فيهِ للسوابغ جُنَّةٌوسَقفَ سَماءٍ أنشأتهُ الحَوافرُ
١٧
لها فَلَكٌ فيه الاسِنَةُ أنجمٌونقعُ المنايا مستيطرٌ وثائرُ
١٨
أجزتَ قَضاءَ الموتِ في مُهجِ العِداضُحىً فاستباحَتها المَنايا الغَوادرُ
١٩
لك اللحظاتُ الكالِئاتُ قَواصِداًبِنُعمى وبالبأسَاء وهو شَوازِرُ
٢٠
ولو لم تَكُن إلا بنفسِكَ فاخِراًلما انتَسَبَت إلا اليك المَفاخِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن وهيب الحميري

محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر. شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.

قصائد أخرى لـمحمد بن وهيب الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة