١
مِنَ الظِباءِ ظِباءٌ هَمُّها السُخُبُتَرعى القُلوبَ وَفي قَلبي لَها عُشُبُ
٢
أَفدي الظِباءَ اللَواتي لا قُرونَ لَهاوَحَليُها الدُرُّ وَالياقوتُ وَالذَهَبُ
٣
يا حُسنَ ما سَرَقَت عَيني وَما اِنتَهَبَتوَالعَينُ تَسرِقُ أَحياناً وَتَنتَهِبُ
٤
فَتِلكَ مِن حُسنِ عَينَيها وَهَبتُ لَهاقَلبي لَو قَبِلَت مِنّي الَّذي أَهَبُ
٥
وَما أُريدُهُما إِلّا لِرُؤيَتِهافَإِن تَأَبَّت فَما لي فيهِما أَرَبُ
٦
إِذا يَدٌ سَرَقَت فَالحَدُّ يَقطَعُهاوَالحَدُّ في سِرقَةِ العَينَينِ لا يَجِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.