١
إِن وَصَفوني فَناحِلُ الجَسَدِأَو فَتَّشوني فَأَبيضُ الكَبِدَ
٢
أَضعَفَ وَجدي وَزادَ في سَقَميأَن لَستُ أَشكو الهَوى إِلى أَحَدِ
٣
وَضَعتُ كَفّي عَلى فُؤادي مِنحَرِّ الأَسى وَاِنطَوَيتُ فَوقَ يَدي
٤
آهٍ مِنَ الحُبِّ آهٍ مِن كَبِديإِن لَم أَمُت في غَدٍ فَبَعدَ غَدِ
٥
كَاَنَّ قَلبي إِذا ذَكَرتُهُمفَريسَةٌ بَينَ ساعِدَي أَسَدِ
٦
ما أَقتَلَ البَينَ لِلنفوسِ وَماأَوجَعَ فَقَدَ الحَبيبِ لِلكَبِدِ
٧
عَرَّضتُ نَفسي مِنَ البَلاءِ لِماأَسرَفَ في مُهجَتي وَفي جَلَدي
٨
يا حَسرَتي أَن أَموتَ مُعتَقَلاًبَينَ اِعتِلاجِ الهُمومِ وَالكَمَدِ
٩
في كُلِّ يَومٍ تَفيضُ مُعوِلَةًعَيني لِعُضوٍ يَموتُ في جَسَدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.