١
قد قرأنا الحياةَ سَطْراً فسطراًوشهِدنْا صروفَها ألوانَا
٢
ورأينا المِقْدامَ يسمو إلى العزِّ ولا يرتضي النجومَ مكانا
٣
ولمحنا بجانبيه أُناساًقُتِلوا ذِلَةً وماتوا هوانا
٤
إنَّما المَنْصِبُ الكريمُ بمن فيه وليس القنَاةُ إلاَ سِنانا
٥
قد حبَسْنا المديحَ عن كلِّ مُسْتامٍ وأجْدِرْ بشعرنا أنْ يُصانا
٦
لا تَزينُ العقودُ جِيداً إذا لميَكُ بالحسن قبلَها مُزدانا
٧
رُبَّ دُرٍ لاقَى من الصدرِ دُرَاًوجُمانٍ في النَحْرِ لاقى جُمَانَا
٨
لو مدحنا من لا يَحِقُّ له المدحُ لوَى الشعرُ رأَسه فهجانا
٩
الرسولُ الكريمُ أنطق حَسَاناً ولولاه لم يكنْ حَسَانا
١٠
وابنُ حَمْدانَ لقَّنَ المتنبِّيغُرَرَ المدحِ في بني حَمْدَانا
١١
يصدُق الشعرُ حينما يصدُق الناسُ فيشدو بمدحِهم نَشْوانا
١٢
وإذا عزَتِ المكارمُ ولَىمُطرِقَ الرأسِ واجماً خَزْيانا
١٣
ومضَى يشتكي الزمانَ ويبكيدارساتِ الطُلولِ والأْظعانا
١٤
فإذا شئتَ أن أكونَ زُهَيْراًفأَعِنِّي وهاتِ لي ابنَ سِنانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.