الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محوتِ الليلَ ناصعةَ الْجَبينِ

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
محوتِ الليلَ ناصعةَ الْجَبينِفكنتِ بشائِرَ الصبحِ المبينِ
٢
وأرسلتِ الصحائفُ منك نوراًففرَ الشكُ من وَضَحِ اليقين
٣
وكان الحقُّ مذءوماً سجيناًفحطَمتِ القيودَ عن السجين
٤
وكنتِ صحيفةَ الأبرارِ حقَاًتلقَّتكِ الكنانةُ باليمين
٥
سوادُ مِدادك اللمَّاحِ سحرٌتمنَت مثْلَه سودُ العيون
٦
أثيري التربَ عن حقٍ مُضاعٍفقد طال المُقامُ على الدفين
٧
ومُدَي الصوتَ صخَاباً جريئاًفمعنى الموتِ من معنى السكُون
٨
وذودي عن حمَى الوطن المفدَىوردَي حرمةَ الحقِّ المصون
٩
وصولي صولةَ الرئبالِ يعدوعلى من حام من حوْل العرين
١٠
فنحن الآنَ نحيا في زمانٍتنكَّر للضعيفِ المستكين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة