الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن جرد الموتُ نصلاً ما صَمدت له

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إن جرد الموتُ نصلاً ما صَمدت لهفطالما ردَّ نصلٌ منك أرواحا
٢
قد كنت تهزِمُه في كل مُعْتَركٍيزاحم الشمسَ أسيافاً وأرماحا
٣
وكان جَرْحُك يأسو كلَّ ما جرحَتْيدُ الزمان ويحيى كلَّ ما اجتاحا
٤
اليومَ يَثْأَرُ والأيامُ عُدّتُهلا الطبُّ يُجدي ولا الجرَّاح جراحا
٥
لو حزتَ كلَّ حياةٍ صنت مهجتَهاخَلَدت كالشمسِ إشراقاً وإصباحا
٦
ما أقصر العمر في الدنيا لنابغةٍإذا تطلّعت الدنيا له راحا
٧
سبعون أولها لهوٌ وآخرُهالو يعرِفُ المرءُ لاقى الموتَ مرتاحا
٨
لقد شربنا بكأس الراح أوَّلهاحلواً فماذا أصاب الكأسَ والراحا
٩
ليت الشبابَ الذي أقداحُه عَجَبٌأبقَى لفوتِ الصبا والشيبِ أقداحا
١٠
قد كنتَ تُصغي لشعري إن صدحتُ بهفاليومَ تسمع إن أصغيْت أنواحا
١١
أقَضَّ موتُك من مصرٍ مضاجعَهاوأسكت الخطبُ أطياراً وأدواحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة