الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَبا

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
هَجَرَتنا وهَجَرْنا زَيْنَباوصَحا القَلْبُ الذي كان صَبَا
٢
طالما سُقْتُ فُؤادِي نَحْوهافَنَبَتْ عنه مِطَالاً ونَبا
٣
ودعوتُ الوَجْدَ للَّهْوِ بهافأَبَتْ دَلاً عليه وأَبَى
٤
نَعَبَ البَيْنُ بِنَا سقياً لهفاسْتَعَدْتُ البَيْنَ لمّا نَعبا
٥
ومضَى الشَوْقُ فما جادتْ لهمُقْلَتي بالدَّمْع لمّا ذَهَبا
٦
عَلِقتْ غَيْرِي وتَرْجُو صِلَتيعَجَباً ممّا تُرَجِّي عَجَبا
٧
هل يَحُلُّ الغِمْدَ سَيْفانِ معاًأو يضُمُّ الغِيلُ إِلاَ أَغْلَبا
٨
إنَّ هذا الْحُسْنَ كالماءِ إذَاكَثُر النَّاهِلُ مِنْه نَضَبا
٩
وهو مِثْلُ الزَّهْرِ إِنْ أكْثرْتِ مِنْشَمِّهِ يا زَيْنُ أمْسَى حَطَبا
١٠
وهو مِثْلُ المَال إنْ أَسْرفْتِ فيبَذْلهِ للسَّائِليه سُلِبَا
١١
قَدُّك المائِسُ قد بَغَّضَ ليكُلَّ غُصْنٍ بَيْنَ أَنْفاسِ الصَّبا
١٢
وجَنَى خَدَّيْكِ قد زَهَّدَنيفي حَديثِ الوَرْدِ يُزْهَى في الرُّبا
١٣
أبْصَروا البَدرَ فقالُوا وَجْهُهافتَغَشَّيْتُ بثَوْبي هَرَبا
١٤
فاحتَجِبْ يا بدرُ عن أَعْيُنناوعَزِيزٌ عِنْدنا أَنْ تُحْجَبا
١٥
أَنَا يا زَيْنَبُ ماءٌ فإِذاهِجْتِنِي صِرْتُ لَظىً مُلْتَهِبا
١٦
أَرْكَبُ المَرْكَبَ صَعْباً خَشِناًإِنْ دَعَتْني هِمَّتي أنْ أرْكَبا
١٧
ضارباً في سُبُلِ المَجْدِ ولَوْرَصَفُوها بالعَوالي والظُّبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة