١
سدَّ القَضاءُ منافِذَ الأسماعِماذا يقولُ إذا نعاكَ الناعِي
٢
بُهِتَ القريضُ فما يُبينُ وأَذْهَلَتْنُوَبُ الخطوبِ نوادبَ الأسجاع
٣
وتنكَّرَتْ صُورُ البيانِ وعقَّنيعن أَنْ أبوحَ كما أشاءُ يراعي
٤
تمحو سواجمُهُ المِدادَ فخطُّهُأسطارُ ملتَهِبِ الحشَا مُلْتاع
٥
والشعرُ إن عقَدَ المُصَابُ لسانَهُفسكوتُه ضَرْبٌ من الإبداع
٦
نَعْيُ الكريمِ العَبْقَرِيِّ لأُمَّةٍنَعْيُ الغَمامِ إلى رياضِ القاع
٧
وَيْلَ المنونِ تطاولت أحْداثُهافَلَوتْ قناةَ الأَرْوعِ الشَّعْشَاعِ
٨
وطغَتْ عواصفُها فغَالَ هُبوبُهاأَضْواءَ ذاكَ الكوكبِ اللمّاع
٩
بكتِ الصحافةُ فيه أشجعَ فارسٍوأعزَّ مَدْعُوٍ وأكرَمَ داعي
١٠
قد كان جَبْرائيلُ مُلْهِمَ وَحْيهايرعَى جلالةَ قُدْسِها ويُراعي
١١
فإذا جفاني الشعرُ يومَ رِثائِهِفلقد رثَتْه مآثرٌ ومَساعي
١٢
وإذا فَرَرْتُ من الوداعِ وهَوْلهِفلقد بعثتُ مع الدُّموعِ وَداعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.