الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُم

علي الجارمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يا تلاميذه وعارفي الفضلِ جِئْتُملتحيّوا عليَّ في المهرجان
٢
خبروني بربكم أيْنَ ولَّىأيْنَ أصداء صوته الرنّان
٣
هو في الزهر نفحةٌ من أريجٍعرفتها جوانبُ البستان
٤
هو في الطيْر نغمةٌ ولهاةٌصوتها العذب فاق صوْت الكمان
٥
هو في البيدِ واحةٌ من نعيمٍطوّقتها سواعِدُ الكثبان
٦
هو في البحرِ موْجةٌ تتهادىفاحتوتْها الرمالُ بالأحضان
٧
هو في النيلِ نسمةٌ تُنعِشُ الروحَ وتحكي نضارةَ الشطئان
٨
أصحيحٌ طوى المماتُ عليّاًفطوى شاعراً فريد البيان
٩
لم يمتْ مَنْ سعى الخلودُ إليهوجرى ذِكرهُ بكلِّ لسان
١٠
هو حيٌّ يُطلُّ من كلِّ بيتٍدبَّجته عصارةُ الوجدان
١١
كلما شدّني المزارُ إليهطالعتني صحائِفُ الديوان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجارم

من رشيد في دلتا مصر خرج علي الجارم، فتلقى تعليمه الأول فيها ثم أكمله بالقاهرة قبل أن يرحل إلى إنكلترا. عاد إلى وطنه وقد امتزج وجدانه بحب مصر، فانخرط في العمل التربوي حتى صار كبير مفتشي اللغة العربية ووكيلًا لدار العلوم، ثم اختير عضوًا في مجمع اللغة العربية وشارك في مؤتمرات علمية وثقافية. جمع إلى جانب الشعر كتابة النثر، فله ديوان في أربعة أجزاء ومؤلفات منها فارس بني حمدان وشاعر وملك وغارة الرشيد.

قصائد أخرى لـعلي الجارم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة