١
في ربيع الزمانِ جَادَ زمانيبلقاء الأحبّة الإخوانِ
٢
وانتشى القلبُ بالحنانِ وبالحبِّ وحلوِ الهوى وصفوِ الأماني
٣
وهفَا للرياضِ تعبقُ بالمسكِ وأصغى لهمسةِ الأغصان
٤
ودعاني الحنينُ فاشتغلَ الفكر وزادَ الوجيبُ لمّا دعاني
٥
وتركتُ العنانَ للشعرِ يسموعربيَّ اللّسانِ من عدنان
٦
فانبرى يسبق السحابَ ويُضفيبسمةَ الكونِ فوق ثغرِ الزمان
٧
وامتطى صهوةَ الرياحِ جريئاًوتحدّى الطيورَ في الطيران
٨
كُنْ معي يا قريض تُلهمني الفنَّ فأشدو بأروع الألحان
٩
كمْ رأيْنا على مدى كلّ عصرٍكيفَ تُذكي قريحة الفنان
١٠
طِرْ بِنا إلى رشيد ورفرفبجناحَيْنِ مِنْ هوى وحنان
١١
لنحيي الأحبابَ جاءَتْ تُحييّشاعرَ العُرْبِ سيِّدَ الأوزان
١٢
ضمّهم على الوفاءِ لقاءٌفتباروُا في حلبةِ الميدان
١٣
وأعادوا إلى الحياةِ عُكَاظاًتنشر الشعرَ عبقري المعاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.