١
محمّد باب اللَّهِ قِف بي بِبابِهنَلوذ بِمَن لاذ الوَرى بِجِنابهِ
٢
هُوَ الرَحمَة العُظمى فَهَل مُمسِكٌ لَهاوَقَد عَمَّت النُعمى بِفَيض سَحابهِ
٣
وَآيَة فَتح اللَهِ لِلنّاسِ رحمَةًمحمّد مِصداقٌ لها في كِتابِهِ
٤
فَيا سَعد أَسعِدني بِطيب حَديثِهوَيا رَبِّ زِدني من لَذيذ خطابِهِ
٥
تمثّل في الرُؤيا لِروحي مبشّراًبَشائِرَ أَطويها لِنَشرِ جَوابِهِ
٦
فَإِن وفّق المَولى بَلَغتُ به المُنىقَريباً وَغايات المُنى بِاِقتِرابِهِ
٧
وَإِن جادَني لُطفاً بِرَفعِ حجابِهوَقفت وقوفَ العاشِقينَ بِبابهِ
٨
أَموتُ وَأَحيا وَالفَناءُ به البَقافَلا بَرِحت روحي شَريفَ رحابِهِ
٩
عَلَيهِ صلاةُ اللَّهِ وَالآل سَرمَداًوَلا سيما أَهلِ العَبا وَصحابهِ
١٠
مَدى الدَهر ما أَمَّ المُحبُّ رحابهوَسابقه دمع له بِاِنسِكابِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.