١
عِنايَةُ اللَهِ في أَهلِ العِناياتِمَعونَةٌ شَملت كُلّ المَعوناتِ
٢
قَضى وَقَدَّر وَالألطاف جارِيَةٌوَالحَمدُ لِلَّهِ في ماضٍ وَفي آتِ
٣
لا أَنسَ أَلطافه في كُلّ واقِعَةٍفيما يَشا وَله حكمُ المَشيئاتِ
٤
لا أَنسَ ماضى حَياتي وَهي حافِلَةٌنُعمى وَبُؤسى مَضَت فيها اِدِّكاراتي
٥
نَشَأتُ في اليُتمِ مِسكيناً أَخا عوزٍكَما اِنتَشى معوزاً كلّ الرجالاتِ
٦
وَأخوتي شَملتني في رِعايَتِهاوَقلّ في الناسِ من يَرعى الأُخُوّاتِ
٧
هذي العِنايات مُذ أَدركتُها كَرَماًأَدرَكتُ أَنِّيَ من أَهلِ العناياتِ
٨
لِلّهِ في الخَلقِ أَسرارٌ تُحارِبهافكرُ الأَلبّا فَما تجدي اِفتِكاراتي
٩
في الشامِ يَوماً وَيَوماً في فَروقَ وَفي الأَمصارِ حيناً وَحيناً في القُرَيّاتِ
١٠
بُؤسٌ وَسجنٌ وَتَعذيبٌ وَطول ضَنىًما بَينَ هذا وَهذا مت موتاتِ
١١
يا غربَةً ضاع فيها العُمرُ ضَيعتَهُمن يجمَع الشَملَ منّي جمع أَشتاتِ
١٢
أَشكو إلى اللَّهِ ما لاقيت مغتَرِباًنُكبتُ في غُربَتي أَنواع نَكباتِ
١٣
هذي حياتي فإن يعجَب لَها أَحدٌفَفي حَياتي أَرى كُلّ العجيباتِ
١٤
يا علَّة الخلقِ يا نورَ الوُجودِ وَمنباريه أَوجده من نورِه الذاتي
١٥
وَمن هُوَ النعمةُ العُظمى بِدَعوتههدى البريّةَ أَنواعَ الهداياتِ
١٦
أَرجو هداكَ فجِد لي بِالهُدى كَرَماًوَاِشفَع بِذَنبي تُشَفَّع في خَطيئاتي
١٧
وَاِنظُر لحظّي فَسوءُ الحظّ أَسلَمَنيإلى زَمانٍ ظَلومٍ عابِس عاتِ
١٨
فَنَظرَةٌ من رَسول اللَهِ تُسعِدُنيدُنيا وَأخرى بِأَنواعِ السَعاداتِ
١٩
لا أَبرح البابَ مَلهوفاً وَلي أَملٌلا أَبرح الباب ما لم تُقضَ حاجاتي
٢٠
لا أَبرح البابَ باب اللَهِ ما برحتبهِ تنزَّل أَملاكُ السماواتِ
٢١
إِنّي تَعوّدت مِنهُ الخَيرَ أَجمَعُهوَعادَةُ الخَيرِ كَم جاءَت بِخيراتِ
٢٢
عَلَيكَ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةًصَلّى المهيمنُ يا ختمَ النَبوّاتِ
٢٣
ما قمتُ أَهتفُ بِالشَكوى وَأسمعكمأَنينَ قَلبي بِأَشعاري وَأَبياتي
٢٤
أَو قمتُ أحمدُ رَبّي حين أنشدكمعِنايَة اللَهِ في أهل العناياتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.