الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد طبتُ لمّا عادَني الحَبيبُ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قَد طبتُ لمّا عادَني الحَبيبُوَهوَ طَبيبي حَبَّذا الطَبيبُ
٢
رُؤيا مَنامٍ حالُها عَجيبُرَأَيتُهُ فيها أَتى يُجيبُ
٣
صَبّاً وَأَنّي صَبُّهُ الكَئيبُحمداً لِمَن أَنالَني رُؤياهُ
٤
هذا حَبيبُ اللَهِ مُصطَفاهُمُذ عادَ مضناه شَفى ضَناهُ
٥
بِبُرئه جَلَّ الَّذي بَراهُلِلَّهِ ذا الطِبُّ وَذا الطَبيبُ
٦
مرضتُ لكن مرضي لي صِحَّهكَم محنَةٍ وافَت بِأَوفى مِنحَه
٧
أَكرم بها عيادةً في لمحَهفي لَمحَةٍ كانَت لعمري الصُلحَه
٨
تصالح المحبُّ وَالمَحبوبُصحوي وَمَحوي في الهَوى سَواء
٩
قَبضي وَبَسطي ما لهُ اِنتِهاءُلا يَستَوي الفَناءُ وَالبَقاءُ
١٠
لا تَستَوي الصِحَّةُ وَالأَدواءُإِلّا بقربٍ حبّذا التَقريبُ
١١
عِيادة كانَت لعيني قُرَّهسُررتُ فيها كاملَ المَسَرَّه
١٢
سمعت فيها مِن أَديبٍ شعرهيَمدَح فيهِ المُصطَفى وَالعتره
١٣
فنعمَ ذا الشِعر وَذا الأديبُرَثى لِحالي إِذ رَآني عدما
١٤
فَعادَني فَضلاً وَلكن حُلُمالَو يَقظَةً كُنت أَراه مِثلَما
١٥
أَراهُ في نَومي بِهِ مُهَيَّمالَغِبت عَنّي إِذ بهِ أَغيبُ
١٦
روحي فدى نَبيّنا المُختارِغوثِ الوَرى مُنقِذ من في النارِ
١٧
أَفضالُهُ عَمَّت كَغَيثٍ جارِمن دونِها جَواهِرُ البِحارِ
١٨
فَاِعجَب لطه فضلُه عَجيبُيا ربّ هب لي زورَةَ الحَبيبِ
١٩
وَاِمنُن بِجبر الكسرِ من قَريبِأَوّاهُ لَو آمنُ من رَقيبِ
٢٠
وَيُصبِح الجوارُ من نَصيبيجوارُ طه المُصطَفى رَحيبُ
٢١
يا ربّ هب لي المشرب المحمّديواِشفِ وعافِ مُهجتي وكبدي
٢٢
أوّاه لو آمن من رقيبويصبح الجوار من نصيبي
٢٣
روحي فداه وهو لي حبيبصلّى عليه الله ما نجمٌ بدا
٢٤
وَما حَدا بي لِلحِمى صَوتُ الحِداوَما سَمِعتُ منشداً مردِّدا
٢٥
ذكر حَبيبي المُصطَفى ممجَّداوَذُبتُ وجداً إِذ بهِ أَذوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة