١
اللَهُ رَبّي وهو حَسبي لمايَكون أَو قد كان من نكبَةِ
٢
أَخلَصتُ لِلَهِ وَراقَبتُهُفي خَلوتي دوماً وَفي جَلوَتي
٣
فَما أُبالي بِالمُريبِ الَّذييُلصِقُ بي ما فيه من ريبَةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.