الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اللَهُ رَبّي وهو حَسبي لما

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
اللَهُ رَبّي وهو حَسبي لمايَكون أَو قد كان من نكبَةِ
٢
أَخلَصتُ لِلَهِ وَراقَبتُهُفي خَلوتي دوماً وَفي جَلوَتي
٣
فَما أُبالي بِالمُريبِ الَّذييُلصِقُ بي ما فيه من ريبَةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة