١
طابَ الرَبيعُ فَطِب بِأَخصبِ مربَعِطابَ الوُجودُ بِطيبِهِ المتضَوّعِ
٢
طَلَعَت طَلائِعُ حُسنِهِ فَبَدا لَنا الحُسنُ البَديعُ بحسن ذاكَ المطلَعِ
٣
فَتَرَبَّعن حيثُ الرَبيعُ منوّرٌفَلَقَد صَفَت لألاهُ للمتربّعِ
٤
ما أَبدع الخيرات باديةَ السَناذخارَةً من فيض كَفِّ المُبدعِ
٥
محفوفَةً بِالبِشر إِذ وُلد الهدىبِولادة الهادي البَشير الأَرفَعِ
٦
فَبأحمدٍ نيلُ الشَفاعة مُرتَجىوَالأَمنُ معقودٌ بيوم المفزعِ
٧
فَاِطرح همومك في فَسيحِ رحابِهِإِن ضقتَ ذرعاً بِالهُمومِ وَلم تعِ
٨
من لي بطلعتهِ الَّتي أَشتاقُهاروحي فدى البَدر المُنير المطلعِ
٩
أَنا فيهِ صبٌّ مولعٌ وَالمُصطَفىأَدرى الأَنام بحال صَبٍّ مولعِ
١٠
وَاِشفَع بنا كهفَ الوَرى وَملاذهابَعد السَميع أَجب دعائي واِسمَعِ
١١
أَنا من تصاريف الزَمان مفجَّعٌفَاِدفَع غياثَ المستغيث تفجُّعي
١٢
وَلَقَد فَزعتُ من الخطوبِ وَقد وَهىعزمي فَأَدركني فَإِنَّك مَفزَعي
١٣
أَنا يا أَبا الزَهراءِ فيك ممنَّعُ الجنباتِ إِن أَمسَيتُ غيرَ ممنَّعِ
١٤
مُتَوَقّعٌ نصرَ النبيّ وَآلهفهمُ أَمانُ الخائِفِ المتوقّعِ
١٥
وَمُنىً بِنَفسي طالما حقّقتهاوَبِغَيرِ تَحقيقِ المُنى لم أَقنَعِ
١٦
رُؤياكَ غايَةُ مبتَغاي فَجُد بهالِتَقرَّ عيني إِذ أَراكَ وَمَسمَعي
١٧
حاشا لجودِكَ أَن تَضِنَّ بزورةٍعوَّدتَنيها عادَةً لَم تمنعِ
١٨
لَولا التَطلّع في الرَبيع إلى اللّقاما كان يَوماً لِلرَبيعِ تطلّعي
١٩
يا مرجعَ الثقلين ليس لِمُثقَلٍإِلّاكَ بعد اللَه أَعظَم مرجعِ
٢٠
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا عَلَم الهدىوَعلى ذَويك ذوي المَقامِ الأَرفَعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.