١
إِذا كنت في أَرضٍ يُهينك أَهلُهابِغَيرِ اِتّباعِ الحَقِّ عند التَقلّبِ
٢
وَخفتَ ضياعَ الحقّ ما دمت ثاوياًوَلم تكُ ذا عزّ بها فتغَرَّبِ
٣
فَإِن رَسول اللَهِ لم يستقِم لهبِأمِّ القرى أَمرٌ بِأَشرفِ مطلبِ
٤
وَمن عجبٍ لم يستَقِم لجنابهبمكّةَ حالٌ وَاِستقام بيثربِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.