الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جِئتُ طه أَستَشرِفُ الأَنوارادامَ في الرُسلِ سَيِّداً مُختارا
٢
يا نَبِيَّ الهُدى اِهدني في شُؤونحرتُ فيها وَاِنظُر لِعَبدٍ حارا
٣
ما لِدارِ التَقريبِ تَدنو وَتَنأىعَن مُحِبٍّ لَها تَشطُّ مَزارا
٤
أَترى الدار لَيسَ تَعرِفُ إِلّامن بِها حَلَّ لا عَدمنا الخيارا
٥
أَم تراها دار الغرور تَجافىعَن محبّيك لا يَصيبوا اِغتِرارا
٦
كُلّ حالٍ يَزول وَالصَبر أَولىإي وَرَبّي لِمَن يطيق اِصطِبارا
٧
لا يُضامُ المُحبُّ في بابِ طهأَنصَف الدَهر في القَضا أَم جارا
٨
إِيه بَدرَ البُدورِ رُحماكَ أَقبِلوَاِشفِ مَضناكَ وَاِكشِفِ الأَسرارا
٩
وَرضاكَ العالي منايَ فَجد ليبِالرضي مِنكَ ما الزَمان اِستِدارا
١٠
كُلَّما قلتُ آن تَحقيق بُشرىسَبَقت لي بِفَضلِكَ اِستِبشارا
١١
وَتَلمّحتُ من علاكَ قَبولالِرَجاءٍ رَجوتُ منكَ مِرارا
١٢
صَرَفتني عَنهُ الصَوارِفُ قَسراًمَرَّةً بعد مرَّةٍ تِكرارا
١٣
صِرتُ في غُربَةٍ مِنَ القَوم أَبكيحَسرَةً ما بَكى غَريبٌ دارا
١٤
نَشَروا الفَضل وَالفَضيلَة دَهراًوَيَرونُ الفَضيلَة اليَوم عارا
١٥
كانَ عَيشَ الأَحرارِ عيشي بِقَوميوَغَدا اليَوم شَبه عَيش الأسارى
١٦
وَسرورُ الفَتى غُرورٌ إِذا كانَ يَرى ما يسرُّهُ مُستَعارا
١٧
وَكَذا البسطُ وَالسُرور اِختِلاسٌلا يُقاس الزَمان نوراً وَنارا
١٨
إيه بَدرَ البُدورِ زِدنِيَ نوراًزادَكَ اللَهُ في العلى أَنوارا
١٩
هَل أَضلُّ السَبيلَ عَن نَهجِ طهوَهو كَالصُبح من سناه اِستَنارا
٢٠
وَعظاتُ الأَيّامِ وَهيَ لعمريبالِغاتٌ أَكبَرتُها إِكبارا
٢١
بَلَغت مَبلَغاً من النَفسِ لمّاهَذَّبتُها وَأَكسَبتها وقارا
٢٢
جَرَّدَتني وَزَهَّدَتنيَ دُنيالا تَزيد الزُهّادَ إِلّا فِرارا
٢٣
فَتَجرّدتُ ما اِستَطعتُ وَزُهديظاهِراً باطِناً يُريها اِحتِقارا
٢٤
غيرَ أَنّي مازِلت أَشكو عثاراًفَأَقِلني بِالفَضل هذا العثارا
٢٥
وَاِنتَصِر لي عَلى العداة اِنتِصاراًيُرتَجى مِنكَ لا عدمتُ اِنتِصارا
٢٦
ما لَزمتُ الحمى وَقمت بِباب اللهِ حقّاً مُستَطلعاً أَسرارا
٢٧
وَصَلاةُ المَولى لِعُلياكَ تُهدىما رَأَينا في الأُفقِ بَدراً أَنارا
٢٨
وَعلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاًما رَأَينا مِنهُم بِقُطرٍ مَنارا
٢٩
أَو نَظَمتُ الأَشعار مدحاً وَأَرجومِنكَ مَولايَ تقبلُ الأَشعارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة