الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
سَلوا الحَمامَةِ هَل أَدَّت رِسالاتيأَو أَوصَلَت لِلحِمى العالي تَحِيّاتي
٢
تَعوّدت في الوَرى حَمل الرَسائِل بَلتَحمّلَت في الهَوى نَقلَ الحُشاشاتِ
٣
طَوَيتُ مَنشورَ أَشواقي لِرَوضَتِهِحَيثُ الأَحِبَّةُ في رَوضِ المسراتِ
٤
بِخاتم الحبّ مَختومٌ وَآمَنُهاعَلى بَقيَّة قَلبي أَنَّها تاتي
٥
أَودَعتهُ بَعض مَكنون الغَرامِ فَهَلمنهُ تُرَدِّد أَنّاتي وَآهاتي
٦
أَخاف أَن تَتَوَلّى وَهيَ مُثقَلَةٌفَهاتِها يا نَسيمَ الحَيِّ لي هاتِ
٧
وَاِكشِف لَها عَن شُجوني بِالنَوى دَنِفاًعَسى ترقُّ وَتَمضي في رِسالاتي
٨
عَهدي بِها أَنَّها تَهوى الحِمى أَبداًوَفيهِ كَم نَشَرت في الحُبّ راياتي
٩
لِلَّهِ كَم أَنا مُشتاقٌ لِطيبَةَ وَالأَيّامُ تُقعدني عَنها لِزَلّاتي
١٠
لَولا الخَطايا لَطِرتُ اليَومَ مُقتَبلاًصَفوَ الحَياةِ بِهاتيكَ الهُنيهاتِ
١١
حَيثُ الحَبيبُ المُرَجّى دائِماً أَبداًوَالآلُ وَالصَحبُ من هم ضوءُ مُشكاتي
١٢
حَيثُ الرِسالَةُ تُجلى في مَظاهِرِهاحسّاً وَمعنىً وَحَيثُ المَظهرُ الذاتي
١٣
حَيث المَلائِكُ حَفَّت رَوضَةً شرفتبِأَشرَف الرُسلِ من رَوضاتِ جناتِ
١٤
حَيثُ الجدودُ وَآبائي الأُلى كَرموابِصُحبَة المُصطَفى خَيرِ البريّاتِ
١٥
عَلَيهِ أَزكى صَلاة اللَهِ دائِمَةًما رَدَّد الناسُ فيهِ بَعض أَبياتي
١٦
وَالآلِ وَالصَحبِ ما يمّمتُ ساحتَهُأَشتاقه وَهو عِندي غاي غاياتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة