١
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُناوَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
٢
كَم أَفسَدَ الأَمرَ عَلى أَهلِهِما مُصلِحٌ في الناسِ كَالمُفسِدِ
٣
كَم فَرَّقَ الإخوان عَن بَعضِهافَضَلَّ من ضَلَّ وَلَم يَهتَدِ
٤
التُركُ وَالعُربُ بِعُرفِ النُهىصِنوان كَالفَرقَدِ وَالفَرقَدِ
٥
لكِنَّما الأَغيارُ قَد فَرَّقواما بَينَهُم تَفرِقَة الحُسَّدِ
٦
فَكانَ ما كانَ بِحُكم الهَوىوَبَعضُهُم لِلبَعضِ بِالمرصدِ
٧
اِهبِط إلى الأَرضِ وَجد جَلمَداًثُمَّ اِرمِهِم يا مُزنُ بِالجَلمَدِ
٨
لا تَسقِهِم من سَبَلٍ قَطرَةًفإِنَّهُم حربُ بَني أَحمَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.