الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تهوَّد الناسُ بِحُبِّ الدُناوَحُبُّها أَصلُ اِعتدا المُعتَدي
٢
كَم أَفسَدَ الأَمرَ عَلى أَهلِهِما مُصلِحٌ في الناسِ كَالمُفسِدِ
٣
كَم فَرَّقَ الإخوان عَن بَعضِهافَضَلَّ من ضَلَّ وَلَم يَهتَدِ
٤
التُركُ وَالعُربُ بِعُرفِ النُهىصِنوان كَالفَرقَدِ وَالفَرقَدِ
٥
لكِنَّما الأَغيارُ قَد فَرَّقواما بَينَهُم تَفرِقَة الحُسَّدِ
٦
فَكانَ ما كانَ بِحُكم الهَوىوَبَعضُهُم لِلبَعضِ بِالمرصدِ
٧
اِهبِط إلى الأَرضِ وَجد جَلمَداًثُمَّ اِرمِهِم يا مُزنُ بِالجَلمَدِ
٨
لا تَسقِهِم من سَبَلٍ قَطرَةًفإِنَّهُم حربُ بَني أَحمَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة