الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دمتَ بدراً في سماكامن علا السَّبعِ السِّماكا
٢
ما لِعَيني لا تَراكاوَهي تَشتاقُ لِقاكا
٣
أَنا راضٍ دون هجريبِالَّذي فيه رِضاكا
٤
فَاِرحَم الدَمعَ سَخيناًفاضَ سُحباً في ثَراكا
٥
حرتُ وَاللَهِ بِأَمريفَاِهدِني دام هداكا
٦
أَنتَ أوفى الخلقِ طُرّاًشَهدَ الكلُّ وَفاكا
٧
يا رَسولَ اللَهِ آهٍثمّ آهٍ من نواكا
٨
أَنا إن لَم أَك أَهلاًلِجِوارٍ في حِماكا
٩
أَترى لَستُ بِأَهلٍأَن أَراهُ وَأَراكا
١٠
جُد لِمضناكَ بِمرأىًما لِمضناكَ سِواكا
١١
جُد لروحي بِلِقاءٍجُعِلت روحي فِداكا
١٢
جُد بِتَحقيقِ مُناهاحَقَّقَ اللَهُ مُناكا
١٣
وَصلاةُ اللَهِ تُهدىكلَّ آنٍ لِعُلاكا
١٤
وَلأَصحابٍ وَآلٍهم نجومٌ في سَماكا
١٥
وَلأَتباعٍ وَأَشياعٍ يُرَجّون نِداكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة