الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نورُ شَمسِ الوُجودِ هذا النورُلَيسَ بَعدَ الخَفاءِ إلا الظُهورُ
٢
ضاءَ بِالنورِ مرقَدي فَجَلاهوَجَلاني بعدَ الرقاد النورُ
٣
كدت لَولاهُ لا أفيق إِلى أَنيَأتي البَعثُ لِلوَرى وَالنُشورُ
٤
فَحَياتي جَديدَةٌ بَعد مَوتيكُلّ موتٍ وَلَيسَ فيها غُرورُ
٥
قَد تَبَصَّرتُ في الحَياةِ فَطابَتلي حَياتي وَالقَلبُ قَلبٌ بَصيرُ
٦
حَبَّذا الفَتح فيهِ كَشفُ المُعَمّىحبّذا الفَتحُ وهو فَتحٌ كَبيرُ
٧
هُو فَتحُ القَدير أَكبَرُ فَتحٍوَعَلى ما يَشا القَدير قَديرُ
٨
رَمَزت لي الرُؤيا لِسَطر كِتابٍكُلّ شَيءٍ في لَوحهِ مَسطورُ
٩
وَأَشارَت إلى شُؤون البَرايافي كِتابٍ لكُلِّ شَأن يُشيرُ
١٠
هو أُمّ الكِتابِ مَعنىً رَآهُفي علاهُ بِالذِكرِ قَلبٌ مُنيرُ
١١
قَد تَلَمَّحتُهُ بِنورِ هُداهُإِذ أَتاني بهِ البَشير النَذيرُ
١٢
لَم يُغادِر صَغيرَة لِصَغيرٍأَو كَبيرٍ وَالأَمرُ أَمرٌ خَطيرُ
١٣
رَبّ شَفّع بِنا الشَفيع المُرَجّىوَاِنصُر الدينَ أَنتَ نِعمَ النَصيرُ
١٤
وَاِعفُ عَنّا فَأَنتَ لِلعَفوِ أَهلٌوَتَلَطَّف أَنتَ اللَطيفُ الخَبيرُ
١٥
يا لرُؤيا رَأَيتُها وَهيَ حَقٌّلَيسَ فيها وَاللَه كِذبٌ وَزورُ
١٦
يا لبشرى بُشّرتها في مَناميحَيثُ وافى بِها الرَسول البَشيرُ
١٧
الرَؤوفُ الرَحيمُ فيها تَجَلّىيَذرفُ الدَمعَ وَهو دمعٌ غَزيرُ
١٨
هالَهُ حالُ أُمَّةٍ ذاتِ شَرعٍنَيِّرٍ وَالكِتابُ شَرعٌ مُنيرُ
١٩
ضَلَّ عَنهُ من اِهتَدى بِهُداهُمن ذَويهِ كَبيرُهُم وَالصغيرُ
٢٠
وَفَساد من عالم وَأَميرأَفسَدَ الأَمرَ عالِمٌ وَأَميرُ
٢١
هالَهُ سوءُ حالِهِم فَبَكاهُمرَحمَةً منهُ وَالبُكاءُ كَثيرُ
٢٢
رَبِّ أَصلِح فَسادَنا وَاِعفُ عَنّارَبِّ وَاِغفِر لَنا فَأَنتَ الغَفورُ
٢٣
وَاِهدِنا في شُؤونِنا كُلّ هديرَبِّ دَبِّر فَما لَنا تَدبيرُ
٢٤
يا لرؤيا رَأَيتُها ذات شَأنٍضاقَ عن شَرحِها النَظيم النَثيرُ
٢٥
نَبَّهتنا لِلحَربِ وَالحَربُ وَيلٌظُلُماتٌ وَلَيسَ فيهِنَّ نورُ
٢٦
يا لِحَرب إِعصارُها فيهِ نارٌما رَأَت مِثل نار هذي العُصورُ
٢٧
كلّ شَيء تَأتي عَلَيهِ يَبوروَهي ذاتِ الوُقود بِئسَ المَصيرُ
٢٨
كلّ شَيء فيها يُثير ثبوراوَثَبيرٌ لَو قامَ دُكَّ ثَبيرُ
٢٩
رَبِّ عَجِّل بِالفَتح فَتحاً مُبيناًعَلَّ بَعدَ العنا يُراحُ الضَميرُ
٣٠
وَأَعِد رايَةَ السَلامِ سَلاماًعَلَّ بَعدَ العَسير يَأتي اليَسيرُ
٣١
رَبِّ ضاعِف عَلى الحَبيبِ المُفَدّىصَلَواتٍ يَفوحُ مِنها العَبيرُ
٣٢
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَة جَمعاًما تَوَلّى الخَفا وَجاءَ الظُهورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة