١
أَبى القلبُ إِلّا أَن يَذوب مع الصَبافَجارهُ دَمعي حَيثُ فاضَ تَصَبُّبا
٢
وَأَيُّ بِقاع الأَرضِ مِن بَعد طيبَةٍتَكونُ إِلى قَلبي أَحَبّ وَأَطيَبا
٣
فَلِلَّهِ مِنها رَوضَةٌ طابَ نَفحُهافَعَطَّرَتِ الأَكوانَ شَرقاً وَمَغرِبا
٤
أَقولُ لِقَلبي حَيثُ ظَلَّ بِظِلِّهابِرَبِّكَ هَل أَلفيتَ أَندى وَأَرحَبا
٥
عَهدتُكَ صبّاً بِالحِمى وَبلغتهفَلا تبرحَنَّ البابَ إِن نِلتَ مَطلَبا
٦
وَحَيِّ شَفيعَ الخَلقِ مُستَشفِعاً بِهِوَلا تَخشَ من ذَنبٍ إِذا كنتَ مُذنِبا
٧
وَقل حينَما تَرجو بهِ نَيلَ مأربٍوَما ثمَّ إِلّا القرب يحسنُ مَأربا
٨
غياث الوَرى دُنيا وَأُخرى وَمن بهأُصيبُ من الفَيضِ الآلهي صيّبا
٩
تَناهي بيَ الشَوقُ الَّذي قد عَلمتَهُلِقُربِكَ كُلَّ القرب فَاِمنُن لأَقربا
١٠
وَيا لَهفَ مَلهوفٍ أَتى مُتَوَسِّلاًبِجاهِكَ يَرجو اللَهِ أَن لا يُخَيَّبا
١١
أَماناً لِمَغلوب على أَمرهِ سَطاعَلَيه زَمانٌ بِالأَسى وَتَغَلَّبا
١٢
عَلَيكَ صَلاةُ اللَهِ ما ذَرَّ شارِقٌمع الصَحبِ وَالآلِ الكِرامِ أُولي العبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.