الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَسيلَةُ أَهلِ الحبِّ طه وَسيلَتي

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
وَسيلَةُ أَهلِ الحبِّ طه وَسيلَتيوَقبلَةُ أَهلِ القرب في اللَهِ قِبلَتي
٢
نَبِيُّ هُدىً قَد خَصَّهُ اللَهُ في الوَرىبِأَجمَلِ أَوصافٍ وَأَكرَمِ سيرَةِ
٣
تجاذبني شوقي إِلَيهِ بِنَظرَةٍفكانَ اِنجِذابي من علاه بِنَظرَةِ
٤
وَبَدَّل منّي العَيش حلواً بحبهوَكم كانَ مرّاً قبل عَيش المحبَّةِ
٥
سعدت بِهذا الحبّ روحي له الفدىوَما كُلُّ حبٍّ مسعدٌ لِلأَحبّةِ
٦
فَيا سعدُ شَنِّف مَسمَعي بِحَديثِهِوَأَنعِش بهِ قَلبي وَروحي وَمُهجَتي
٧
وَلا تَنسَ إِذ وافى العَشيّةَ زائِراًوَأَكرَم بِها من زورَةٍ في العَشيّةِ
٨
تَعوّدتُها مِنهُ رَبيعِيَّةً بِهارَبيعُ شَبابي عاد من بَعد شيبَتي
٩
وَرَدّد على سَمع العلى ما سمعتهبحضرَة قدسٍ مِنهُ أَقدسِ حضرَةِ
١٠
وَيا لَيلَةً بَين الرَبيعَين أَقبَلَتبكلّ أَماني النَفس حينَ تمنّتِ
١١
بوجهك يا بنتَ الرَبيعَين طالِعيسَعيداً غَدا في الناسِ من كلّ وجهةِ
١٢
لقد زارَني فيك الحَبيب وَصَحبُهوَأَكرم بصحبٍ لِلحَبيبِ وَشيعَةِ
١٣
وَأَشرَقتِ الدُنيا بِإِشراق نورِهفَطَلعتُك الغرّا به خَيرُ طلعَةِ
١٤
عروسَ اللَيالي دمتِ لِلدَهرِ غرَّةًبِمَن هو لِلأَكوانِ أَشرف غرّةِ
١٥
حبوتِ الثريا منك قرطاً فَزانَهاكما اِزدنتِ بِالمُختارِ أَحسنَ زينَةِ
١٦
ليالي ربيع ليلة القدر دونهاوإِن شرفت قَدراً على كلّ ليلةِ
١٧
لَيالي رَبيع نَضَّر اللَهُ وجهَهارَبيعٌ لِقَلبي كم جلتهُ بنضرَةِ
١٨
بِها لَيلَة الميلادِ أَكرَمُ ليلَةٍقدِ اِختارَها الباري لخير البريّةِ
١٩
بها لَيلَة الوَصل الَّتي قد نعتُّهاوَقدمتُ لِلمَنعوت فيها قَصيدَتي
٢٠
وَباقي لَياليها رَجاءٌ وَرَحمَةٌبِمَن جاءَ مَبعوثاً لنا خير رَحمَةِ
٢١
إلَيكَ أَبا الزَهراء يا خَير مُرسلٍهدىً لِلوَرى بِالرَحمَة الأَبديّةِ
٢٢
وَمن هو سِرُّ السرِّ في كلّ كائِنمن اللَهِ وفقَ الحكمَة الأزليّةِ
٢٣
ومن هو نور النور في الكَون مطلقاًبدَت منهُ في الأَكوانِ كلّ منيرةِ
٢٤
ومن قد أَفاض اللَّه أنوار قدسهِعَلى روحِه إِذ أَشرَقَت في الخَليفَةِ
٢٥
كَفى أَنَّني ما لي إِلَيكَ وَسيلَةسِوى أُمّيَ الزَهراء أرجى الوَسيلَةِ
٢٦
فَخذ بِيَدي إِنّي بسطتُ يد الرجاإِلَيكَ وَحاشا أَن أَبوءَ بِخَيبَةِ
٢٧
وَكُن لي شَفيع الخلقِ في الأَمرِ شافِعاًبِجاهِك عندَ اللَهِ أَوفى الشَفاعَةِ
٢٨
عَلَيكَ من الرحمن في كلّ لَمحَةٍصَلاةٌ وَتَسليمٌ وَأَلفُ تحيَّةِ
٢٩
وَآلٍ وَأَصحابٍ لعلياك تَنتَميكَما أَنتَمي في نسبتي وَمحبَّتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة