١
لِلَّهِ قوم رَضوا عن رَبِّهِم وَمَضوافَحَصّلوا مُبتَغاهُم منهُ حينَ رَضوا
٢
تَجَرَّدوا عَن كَيان النَفسِ وَاِنخَلَعَتقُلوبُهُم خوفَ يوم العرض إِن عُرِضوا
٣
هم الَّذينَ تولّاهُم بحكمتِهِمَولاهُمُ الحَقُّ إِن صَحّوا إِن مَرضوا
٤
لَولا البَلاء مميتُ النفسِ ما اِتّصلَتنفسٌ بِعالَمِها حيثُ العُلى غرضُ
٥
كلّا وَلا جوهر الإِنسانِ منهُ بَدامجرداً لم يشبهُ شائِبٌ عَرَضُ
٦
وَحَسبي اللَّهُ من لم أَلقَ من عِوَضعنهُ وَما دونه كلّ له عِوَضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.