الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَدارَك صبَّك المُضنى تدَاركرَسول اللَهِ وَاِمنَحهُ جوارك
٢
وَهذي بنتُك الزَهراءُ ثَكلىفَدارِكها بِأَمرٍ قد يُدارَك
٣
تقول أَلا تُشارِكني بخطبيوَأَنتَ بِشَأننا أَبَتي مُشارَك
٤
لقد شاكَت عِداكَ اِبني فَهَلّاتُصِبهُ بِرَحمَةٍ فَاِرحَم صِغارَك
٥
وَليدُك يا شَفيعَ الخَلقِ مُضنىًأَجِرهُ بِالشَفاعَة ما اِستَجارَك
٦
وَهذا العيدُ أَقبَلَ مُستَهلّاًفَقُل لاِبني جبرت بهِ اِنكِسارَك
٧
وَيا حامي الحِمى فيكَ اِحتَمَيناوَيا حامي الذِمارِ اِحم ذِمارَك
٨
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي ما اِعتَزَزنابِعِزِّكَ إِذ أَعَزَّ اللَهُ جارَك
٩
وَآلِك ثُمَّ صَحبِكَ ما اِحتَمَينابِدارِكَ إِذ قَصَدنا اليَومَ دارك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة