الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن لِهذا الظَلامَ حسّاً وَمَعنىً

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَن لِهذا الظَلامَ حسّاً وَمَعنىًغير نورِ الأَنوارِ يجلوه عنّا
٢
عَمَّ هذا الظَلامُ شَرقاً وَغَرباًفَأَحَلَّ الأَنامَ قبراً وَسِجنا
٣
لا عدمنا رضى المهيمن عنّاغَضَبُ اللَهِ حربهُ الكلَّ منّا
٤
باغتَتنا في المَشرِقَينِ فَكانَتبَينَ شَرقٍ أَقصى وَشرقٍ أَدنى
٥
وَتَمادَت في شَرِّها مُستَطيراًتدهم الغَربَ حَيثُما اللَيلُ جَنّا
٦
فَإِذا الأَرضُ كُلّها في لَهيبٍما عَلى الأَرضِ صارَ للأَرضِ بَطنا
٧
وَإِذا الكَونُ كُلُّهُ يَتَمَشّىلِفَناءٍ وَما سِوى اللَه يَفنى
٨
فَالأَمان الأَمان دنيا وَأُخرىرَبِّ أَبدِل خوفي بِفَضلِك أَمنا
٩
رَبِّ وَاِلطُف بِالمُسلِمين جَميعاًرَبِّ شَفّع طه حَبيبَك فينا
١٠
رَبِّ ما حالنا بحربٍ ضروسٍأَخذَت تطحَن البريّةَ طَحنا
١١
ما رَأَينا مثيلَها في حُروبٍقَد حَكاها التاريخُ في ما رَوَينا
١٢
خانِقاتٌ وَمحرقاتٌ تَفوقُ الوَصف في قتلهنَّ إنساً وجنّا
١٣
وَبَنو العُربِ ليسَ تمسك إِلّا السسيف والرُمحَ ثمَّ ضرباً وَطَعنا
١٤
فَمن المُرتَجى لِنُصرة دينِ اللهِ فينا نصراً كما قَد وُعدنا
١٥
يا نَبيّ الهدى تحيَّرتُ في مانَحنُ فيه فَلِلسوى لا تَكِلنا
١٦
واِشفِ مِنّا الصدورَ عمّا قَريبٍوَأَجرنا مِمّا بِهِ قَد فتنّا
١٧
فتنَةُ العُربِ في فِلسطين دامَتسَنَواتٍ فَمات من مات مِنّا
١٨
لَيت شِعري أَما لَنا من إِمامٍلِيؤمَّ الجَميع إِمّا اِقتدينا
١٩
لَيتَ شعري هذي الحُروب فَماذايَنبَغي أَن يقال إِمّا قلنا
٢٠
وَصلاة المَولى عَلَيكَ تَوالىما شَدا الطَيرُ في الرِياض وَغَنّى
٢١
وَعلى الآلِ وَالصَحابَة جَمعاًما بَنينا لِلحَربِ بِالصَبرِ حصنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة