١
حَياة لِروحي وَروحُ الحَياةشُهودُ جَمالِكِ في الكائِنات
٢
فَبِاللّهِ أَقبل بِوَجه الرِضىعَلى من أحبّك حُبَّ الحَياة
٣
وَهَل مِن مُحِبٍّ كَهذا المحبإِذا ما بَحثت جَميعَ الجِهات
٤
كَفاهُ رِضاؤُكَ يا سَيِّديبِهذي الحَياةَ وَبعدَ المَمات
٥
وَإِنَّهُ مِنكَ عَلى ما يُقالوَدلّت عَلَيهِ جَميعُ السِمات
٦
فَفيمَ اِحتِجابُكَ عَن مِثلهوَما لِلمُحِبِّ تُرى سَيِّئات
٧
وَفيكَ الفناءُ وَفيكَ البَقاءوَفيكَ اِتّحادُ جَميعِ الصِفات
٨
وَما مِن مُرادٍ لَهُ في الوُجودسِوى ما تُريدُ بِأَخذٍ وَهات
٩
فُمُرهُ بِما شِئتَ يا سَيِّديوَثَبِّتهُ في الأَمرِ كُلَّ الثَبات
١٠
تَجِد مِنهُ صَلباً بدين الإِلهوَسَيفاً صَليتاً بِوَجهِ العداة
١١
وَلا تَحتَجِب عنهُ في روحةٍإِذا راحَ يَوماً وَلا في غُداة
١٢
فَإِن شُهودَك روحٌ لَهُوَفيهِ حَياةُ جَميعِ الذَوات
١٣
عَلَيكَ وَآلكَ أهل العباصَلاةُ المُهَيمِن أَزكى صَلاة
١٤
وَصَحبُك طُرّاً نُجومِ الهُدىوَمن هُم كُماةٌ وَأَيُّ كُماة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.