الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
طالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِوَرَجائي ما زالَ يَغلب يَأسي
٢
وَاِختَبَرتُ الحَياة كلّ اِختِباروَدَرستُ الحَياةَ أَعظَمَ درسِ
٣
فَإِذا بِالحَياةِ طَيفُ خَيالٍوَبِمرِّ الطُيوفِ قَد شابَ رَأسي
٤
فَإِلام العَنا وَحتّام أَشقىوَإِذا ما أَصبَحتُ لَم أَكُ أُمسي
٥
قَد دَنَت لِلغُروبِ شَمسُ حَياتيوَبَدا الإِصفِرارُ في ضوء شَمسي
٦
يا حَبيب الإِلهِ أَنتَ حَبيبيوَرَجائي وَغايُ مُنيةِ نَفسي
٧
فَالأَمان الأَمان مِمّا أُلاقيمن زَمانٍ فيهِ تحكَّم بُؤسي
٨
قَد بَلَغتُ السَبعينَ عاماً بِبُؤسٍوَأَراهُ ملازِماً لي لِرَمسي
٩
من يديكَ النَدى اِلتَمَستُ فَجُد ليمنك بِالفَضلِ وَالفُتوحِ الحسّي
١٠
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تَوالىوَعَلى من غَرَستَ أَطيبَ غَرسِ
١١
آلك الغُرِّ وَالصَحابَة جَمعاًكلّهم منكَ في حَظيرَة قدسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة