١
طِرتُ شَوقاً إِلى رِحابِكَ أَسعىفي مَنامي وَالطَرفُ يَذرِفُ دَمعا
٢
فَبَلَغتُ المُنى بِذلِكَ قَطعاًحَيثُ قَد بِتُّ وَالحمى من نَصيبي
٣
طِبتُ نَفساً بِالقُربِ من علياكاوَفُؤادي مُهَيَّمٌ بِلُقاكا
٤
قَرَّتِ العَينُ ثمَّ في مرآكاتَنجَلي مُشرقاً بِحُسنٍ عَجيبِ
٥
أَنا لَولاكَ ما تَمَنَّيتُ أَبقىفي حَياتي إِلّا لأَلقاكَ حقّا
٦
ما تَراني أَذوبُ شَوقاً وَعِشقاكُلّ يَومٍ أَرجو لِقاءَ الطَبيبِ
٧
قَد تَجَرَّدتُ عن سِواكَ بِقَلبيوَالهَوى آخِذٌ بِروحي وَلُبّي
٨
حَسبُ صَبٍّ يَقولُ رُحماكَ رَبّيمَن لِهذا المحبِّ غَيرُ الحَبيبِ
٩
أَنا صَبٌّ بِالمُصطَفى مَشغوفُوَالفَتى حَيثُ قَلبُه مَصروفُ
١٠
رَبِّ جُد لي بِرَحمَةٍ مِنكَ تُطفيغِلَّتي عاجِلاً وَمُنَّ بِلُطفِ
١١
رَبّ خُذني إلى حَبيبيَ وَاِشفِأَلَم النَفس من جَميع الخُطوبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.