الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مَن قَضى بِاللُطفِ فيما بَرا

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
يا مَن قَضى بِاللُطفِ فيما بَرااِلطف بِنا اللَهُمَّ فيما جَرى
٢
ما شِئتَ قَد كانَ وَما لَم تَشَألَم يَكُ مَهما عاقِلٌ فَكَّرا
٣
وَهذهِ الدُنيا بِأَدوارِهامَجلىً لما قدَّرت بَينَ الوَرى
٤
سُبحانك اللُهُمّ من مالِكٍأَحكم ما في الملك إِذ قَدَّرا
٥
يُدبِّر الأَمرَ كَما تَقتَضيحكمتهُ سُبحان من دَبَّرا
٦
سُبحان من خوّف أهل الدُنابِواحِدٍ يُدعى الفَتى هتلَرا
٧
ما السرُّ في خوف الوَرى واحِداًمنهُم كَخَوفِ اللَهِ أَو أَكثَرا
٨
يَخافُهُ من لم يخف ربَّهُوَمن يَخافُ اللَهُ لن يُقهَرا
٩
يا رَبّ سلِّطهُ عَلى ضدّناأَو هَب لَنا كهتلَر آخرا
١٠
واِنصُر بِهِ الإِسلامَ يَوم الوَغىإِن كُنتَ قد قَدَّرت أَن يُنصَرا
١١
هَبنا إِماماً عادِلاً حازِماًسَيفاً يَمانِياً إِذا ما بَرى
١٢
فَقَد دَجا اللَيلُ بِوادي القرىأَما لِهذا اللَيل أَن يقمرا
١٣
يا نورَ عَرشِ اللَهِ مَن نوّرَ الله بِهِ الأَكوانَ إذ نَوَّرا
١٤
يا خَيرَ خلقِ اللَهِ نور الهُدىأَقبل وَقُل لِلصُّبح أَن يُسفِرا
١٥
أَقبِل بِوَجهٍ منكَ يَمحو الدُجىفَيَهتَدي الساري الَّذي بَكَّرا
١٦
وَهَب ليَ الرايَةَ أَمشي بِهامُستَبشِراً خيراً لأُمِّ القُرى
١٧
تَحوطني الراياتُ من أَجلِهاقَد آزَرت بالحَقّ من آزَرا
١٨
أَلَيسَ في العُرب فتىً يُرتَجىكَهِتلَرِ الأَلمانِ أَو أَكثَرا
١٩
أَلَم يَكُ السِرُّ بِأَهلِ العَباأَصلاً وَفرعاً جَلَّ من قَد بَرا
٢٠
ديناً وَدُنيا بهِمُ يُقتَدىحزماً وَعَزماً هُم أُسودُ الشَرى
٢١
لكنّها الأَيّامُ واحَسرَتيقَد غَيَّبت أَكثَرَهُم في الثَرى
٢٢
فَهب لنا مِمَّن تَرى واحِداًيَقومُ بِالأَمرِ عَلى ما تَرى
٢٣
يا سيّد الساداتِ من هاشِمٍوَمَن هو المَرجوُّ بينَ الوَرى
٢٤
الفَتحُ مرجُوٌّ بِبُشرى أَتَتمن سَيِّد الساداتِ إِذ بَشّرا
٢٥
وَمن دَرى كانَت لَهُ حجّةٌعَلى الَّذي لَم يَكُ شَيئاً دَرى
٢٦
وَمن يَكُن أَعمى بحكمِ الهَوىلَم يَكُ في الحُكمِ كَمن أَبصَرا
٢٧
فَالحَمدُ لِلَّهِ الَّذي خَصَّنيعِنايَةً منهُ بِسِرٍّ سَرى
٢٨
سَريرَتي طابَت بهِ مِثلَماطِبتُ بِجدّي المُصطَفى عُنصُرا
٢٩
لا غَروَ أَن أَغدو بِهِ مظهراًلكلّ خيرٍ كانَ لي مُضمَرا
٣٠
عَلَيهِ وَالصَحبِ وَأَهلِ العباصَلاةُ من أَجرى الدِما أَنهُرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة