الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا رَبّ بَيتُك مجلى كُلّ تَقديسفَصُنهُ يا رَبَّنا من كلّ تدنيسِ
٢
أَليسَ لِلبَيت ربٌّ وهو يحرسهُمن كلّ سوءٍ كَذا من كلّ تَلبيسِ
٣
أَلَيسَ حُرمَةُ هذا البَيتِ موجبةدُنيا وَأُخرى لأَركاس وَتَنكيسِ
٤
فَما لِقَومٍ أَهانوهُ وَقد هتكوامَولايَ حرمَتُه في حَشد إِبليسِ
٥
مَولايَ طَهِّر بِلادَ العرب أَجمَعَهامن العدى وَعداها كُلُّ منحوسِ
٦
من لا يَرى نُصرَةَ الدين المبين عَلىسِواهُ وَالدينُ رَأس غَيرُ مَرؤوسِ
٧
يا رَبّ حَقِّق رَجائي فيك أَجمَعَهُبِجاه طه فَإِنّي غيرُ ميؤوسِ
٨
عَلَيه أَزكى صلاة منكَ دائِمَةٍما سارَ سارٍ بإِدلاجٍ وَتَعريسِ
٩
وَالآل وَالصَحبِ ما يَمّمت ساحتهممُستَبدلاً كلّ إيجاسٍ بِتَأنيسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة