١
قَد عَمَّت الفَوضى جَميعَ البِلادوَهَل مَعَ الفَوضى صَلاحُ العِباد
٢
سُبحانَكَ اللَهُمَّ ما حالُناهذي وَما في أَمرِنا من سَداد
٣
فَهَل هِيَ الحَربُ بِوَيلاتِهاجاءَت إِذ اِستَفحَل هذا الفَساد
٤
كَم بِتُّ في القَومِ أَخا حَسرَةمِمّا جَرى في القَومِ دامي الفُؤاد
٥
وَالعَجزُ قَد أَقعَدَني كُلَّمافَكرت أَن أَنهَضَ من ذا الرقاد
٦
فَهَل تَرى اللَهُمَّ مِن مُصلِحٍشبه صَلاح الدين حَقّاً يُراد
٧
رُحماكَ رُحماكَ فَعَجِّل لَنابِالقائِدِ المُصلِح يَومَ الجِهاد
٨
أَصلِح بِهِ البالَ بِحُكم النُهىمن أُمَّةِ المُختارِ في كُلّ واد
٩
يا سَيِّد الساداتِ حامي الحِمىفي الدينِ وَالدُنيا وَيومَ المعاد
١٠
فَاِشفَع تُشَفَّع وَاِرجُ مُستَمنِحاًلَنا فَمَولانا الكَريمُ الجَواد
١١
يُعطي الَّذي يُخطي جَزيل العَطاوَذلِكَ الشَأنُ بِربّ العِباد
١٢
فَكَيفَ يا مَولايَ في أُمَّة المختار طه بعد سَبعٍ شِداد
١٣
لا خوف لا خَوف عَلى أُمَّةٍشَفيعُها أَنتَ وَأَنتَ المُراد
١٤
هذا هُو الحَقُّ بِغَيرِ اِمتِراوَاللّهُ كَم يُعطي وَما من نَفاد
١٥
وَالمُصطَفى الطَيِّب هادي الوَرىقَد خَصَّني مِنهُ بِهذا الرَشاد
١٦
عَلَيهِ وَالصَحب وَأَهل العَبّاأَزكى صَلاةٍ دائِماً في اِزدِياد
١٧
ما قامَ في البابِ عُبَيدٌ لَهُيَشكو مِنَ الفَوضى بِهذي البَلاد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.