١
خُلقنا بِحَمدِ اللَهِ أَشرَفَ أُمَّةٍبِها اِعتَزَّ دينُ اللَهِ من كل وَجهَةِ
٢
لدفع عُداةٍ أَو لِحِفظِ كَرامَةٍإِذا ما ذَكَرنا حيدراً في مهمّةِ
٣
تحدَّر فيها الكربُ كَالسَيلِ من علأَبينا عَلى الأَغيارِ إِلّا لَنا العُلى
٤
وَيَأبى عَزيزٌ أَن يُرى مُتَذَلِّلاأَلَم تَرَ أَنّ الحرب إِذ عَمَّتِ المَلا
٥
تَجَلَّت بِإِذنِ اللَهِ وَاِنقَشَع البَلاوَجاءَت لَنا الغاراتُ كَالبَرقِ من علي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.