الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُ

عمر الرافعيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٤م · ٣٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
هُم عَلَّموني البُكا ما كُنت أعرِفُهُلَمّا عَرَفتُهُم وَالوَصلُ وَصلُهُمُ
٢
لكِن نَأوا عن عُيوني بِالنَوى فَبَكَتيا لَيتَهُم عَرَّفوني كَيفَ أَبتَسِمُ
٣
واِسترضَعوني لبان الحبّ في صغريوَالحبّ فيه لذاذُ العيشِ وَالأَلَمُ
٤
أَما تَرى أَلَمي بِالحُبّ وَالهَفيحَتّى إِذا عَلقت روحي بِهِم فطموا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمر الرافعي

جمع عمر تقي الدين الرافعي بين الفقه والقضاء والمحاماة، وانتهى به المطاف مفتياً لطرابلس. عرف أيضاً بالشعر والتصوف النقشبندي، وله مؤلفات أدبية وديوان في المديح النبوي. سُجن في الحرب العالمية الأولى بتهمة العمل ضد السلطنة، ثم تولى القضاء في مدن لبنانية بعد إطلاق سراحه.

قصائد أخرى لـعمر الرافعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة